.jpg)
تؤكد مصادر حقوقية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “فاجعة تفجير 4 آب لن تموت، كما يراهن المجرمون والمشتبه بهم بارتكاب تلك الجريمة المروعة”، جازمةً، “وفق المعطيات والوقائع، بأن القضية لن يطويها النسيان، والحقيقة ستُكشف، والمتطورون سيشار إليهم بالإصبع”.
المصادر ذاتها، تكشف، لموقع “القوات”، عن “تطورات هامة ستشهدها القضية على المستوى الدولي خلال فترة قريبة”، مشيرة إلى أن “معرقلي التحقيق اللبناني لن يهنأوا طويلاً بفعلتهم، ولينتظر المجرمون والمتورطون ما لن يسرّهم”.
تضيف: “محكمة العدل العليا البريطانية لن تبقى وحيدة في متابعة قضية تفجير مرفأ بيروت، والحكم الأخير الذي أصدرته لن يكون بالفعل الأخير”، كاشفةً عن أن “محاكم أوروبية وأميركية ستنضم إلى المحكمة البريطانية وستلاحق المسؤولين عن هذه الجريمة الفظيعة، بموجب القوانين الدولية المتعلقة بالإرهاب والجرائم ضد الإنسانية وتبييض الأموال وغيرها”.
المصادر عينها تبدو واثقة من معطياتها، إذ تقول: “ليطمئن أهالي الضحايا، الذين لا يزال عددهم يرتفع وتخطى الـ240 ضحية مع وفاة المزيد متأثرين بجراحهم نتيجة الإنفجار. ليطمئنوا، فالعدالة قد تكون بطيئة، لكنها ليست ميتة. ومهما طال الزمن، ستتحقق العدالة، ولن يبقى المجرمون في الخفاء من دون محاسبة”.