#dfp #adsense

سليمان ممثلاً جعجع في العشاء السنوي لمركز “القوات” – جاج: ما جمعته القضية لا يفرقه انسان

حجم الخط

أقام مركز جاج في منطقة جبيل في “القوات اللبنانية” العشاء السنوي  برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلاً بمُنسّق المنطقة باسكال سليمان، وحضور عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ممثلاً بمدير مكتبه جيرار جونيور ياغي، كاهن رعية مار عبدا الأب أيمن الخوري، مختار البلدة وسيم عنيسي، عضو المجلس البلدي ميشال شاهين ممثلاً رئيس البلدية غبريال عبود واعضاء المجلس البلدي، اعضاء لجنة الوقف، رئيس جهاز الشهداء والأسرى والمصابين شربل ابي عقل، منسق جبيل السابق هادي مرهج، عضو المجلس المركزي بيار جبّور، رئيس مكتب الرياضة في الحزب يوسف القصيفي، رئيس المركز خالد السمراني، إضافة الى أعضاء ورؤساء مراكز المنطقة، وحشد من المحازبين وابناء البلدة والقضاء.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، القت عريفة الحفل ڤنيسّا فرحات كلمة اشارت فيها الى ان “لبناننا نحن ليس الصورة البشعة والمزيفة التي يحاول البعض رسمها، بل هو ارض القداسة والارز الشامخ، لبناننا نحن قُدِّم على مذبحه دمّاً وشهادة، وتبقى القوات والقواتيون اول المدافعين عنه وعن تاريخه وهويته وبقائه”.

بعدها القى السمراني كلمة تحدث فيها عن تاريخ جاج وبطاركتها، الذين قادوا سفينة الطائفة المارونية الى ميناء الخلاص في مرحلة تاريخية صعبة، والمقدامين الابطال القادة والقدوة في النضال ضد الظلم والقهر والاضطهاد، وقال: “هذه الروح النضالية المقاومة التي حققها الاقدمون بعزة وشرف، مستمرة اليوم مع النهج الجديد الذي يقوده رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع مع رفاق مقاومين، والتي هي خشبة الخلاص للبناننا الذي نريد، والذي يحاول الكثيرون شطبه من التاريخ، وكما قال  الحكيم: بالسلم نحنا الإيد يللي بتعمر ووقت الخطر قوات.”

ونقل سليمان في مستهل كلمته تحيات الدكتور جعجع الى الحاضرين وقال: “انه لشرف لي ان يكلفني الحكيم تمثيله في اولى مهماتي الرسمية بصفتي منسّقاً للقوات اللبنانية في منطقة جييل، وشرف اكبر ان تكون هذه المهمة في جاج، البلدة العزيزة على قلبي وجارة بلدتي ميفوق القطارة، وإحدى البلدات التي تشتهر بأهلها الطيبين المقدامين والشرفاء، فعندما نتكلم عن جاج، نتكلم عن القمة والشموخ في اللغة الارامية، نتكلم عن ارز الرب وكنيسته، نتكلم عن مار عبدا وعن بطاركة مقاومين.

وتابع سليمان: “في يوم من تاريخنا الحديث، ومن القطارة الجارة الملاصقة لبلدة جاج ومن وادي ايليج عرين المقاومة اللبنانية عبر التاريخ،  كانت بداية حقبة جديدة من مقاومتنا المقدّسة من منطقة جبيل الى كل لبنان، واجهنا خلالها شتى انواع المؤامرات الداخلية منها والخارجية، ظناً منهم أنهم يستطيعون قتل الروح، فبقي الحكيم حراً طليقاً في زنزانته وهم ادوات على عروشهم مساجين، ليخرج من بعدها الحكيم كالمارد من الاعتقال ويسقط عهد الوصاية وادواته الى غير رجعة”.

واردف سليمان: “اما اليوم، فقد اصبحت كتلة القوات البرلمانية القوة الاكبر ليس فقط على المستوى المسيحي، انما على المستوى الوطني، وبالتالي كبرت مسؤوليتنا تجاه شعبنا ووطننا، إرثنا المقاوم كبير والمسؤولية الملقاة على عاتقنا كبيرة، وهذا يحتم علينا كمنسقية ورؤساء مراكز ومسؤولين قواتيين أن نلتزم بمبادىء اساسية سنعمل سوياً على تطبيقها ضمن خارطة طريق لمنطقتنا وقد بدأنا تطبيقها بالفعل.

وقال سليمان:” رفاقي قوات بلدة جاج الحبيبة، كما كنتم قدا منذ زمن المقاومة العسكرية وحتى اليوم حيث لم يجرؤ الاخرون، ادعوكم الى أن تكملوا المسيرة سويا يدا بيد فوق كل التجاذبات والتنافس، فما جمعته القضية ودماء الشهداء لا يفرقه انسان.

اما رفاقي ورفيقاتي في منطقة جبيل، يدنا ممدودة الى الجميع من دون استثناء لنعمل سوياً بصدق واخلاص والتزام وننقل صورة القوات الجميلة كل من موقعه الخاص، وكما كنتم ابطال زمن الحرب ولم تبخلوا يوماً بنقطة دم من اجل مجتمعكم، لي ملء الثقة انكم ستلبّون نداء القائد مرة اخرى لنمضي قدماً بمنطقتنا وأهلها نحو الأفضل وعندها سيصدح صوت المقاومين جميعاً: نفذ الامر قائدي”.

وختم سليمان: “حقاً ليس سهلاً ان  تكونوا “قوات”، أنتم اخترتم الخيار الصعب ونحن معاً سنصنع المستقبل.”

خبر عاجل