.jpg)
يعيش اللبناني بقلّة أمان دائمة جراء الأزمات المتتالية التي يمرّ بها. أما الأكثر خطورة اليوم، قنبلة موقوتة داخل جيبه وفي يومياته، خصوصاً مستخدم الهواتف العاملة بنظام التشغيل “أندرويد”. وحذر خبراء بالأمن السيبراني مستخدمي الهواتف العاملة بنظام التشغيل “أندرويد” من برنامج تجسس خطير. وقال خبراء إن تطبيق SafeChat الذي كان متوفراً على متجر “غوغل”، يعد من البرامج الضارة الخبيثة. وحسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن الشركة المتخصصة بالأمن السيبراني، فإن التطبيق “الخبيث” يخدع مستخدميه بالحصول على أذونات أكثر مقارنة بغيره من التطبيقات.
في هذا السياق، يوضح الخبير في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات رولان أبي نجم أن غالبية المستخدمين تحمّل تطبيقات توهمها بأنها تقدّم لها سمات جديدة آمنة.
وينبّه أبي نجم في حديث عبر موقع القوات من تحميل أي تطبيق مجهول المصدر، فمثلاً “فيسبوك” و”واتساب” تابعان لنفس المصدر وهو شركة “ميتا”.
كما يحذر أبي نجم من الـ”third party application”، ولتفسيرها، يعطي مثلاً: “إذا حمّل المستخدم تطبيق “إنستغرام” و”فيسبوك” وغيرها، من المعلوم أنها تابعة لشركة “ميتا” أي لمصدر واحد. أما في حال لجأ البعض إلى تحميل “واتساب Pink” و”واتساب بلاس” و”الواتساب الذهبي”، ليكتسب سمات غير موجودة في التطبيق الأساسي، فيخسر الـ”واتساب” و”إنستغرام” الأساسيان لأنه حمّل تلك التطبيقات، أي “الواتساب الذهبي” وغيرها، لأنها بالأصل فيروسات، كما وأنها تتسبّب باختراق معلومات الهاتف.
ويلفت إلى أن التطبيقات عبر “إندرويد” خطيرة ويستطيع أي شخص القيام بأي تطبيق وتسويقه، بينما على “آبل” التطبيقات تخضع لنظام آمن أكثر بكثير.
أما في موضوع “safe chat”، تم إزالة التطبيق من متجر “غوغل”، لكنه يبقى على هاتف المستخدم إذا قام بتحميله مسبقاً، وفق أبي نجم الذي يشير إلى أنه “في هذه الحالة، سيتعين عليه حذف التطبيق يدوياً، علماً أنه قادر على سرقة بيانات سجل المكالمات ومواقع GPS، والوصول إلى الرسائل والبيانات، وغيرها الكثير”.
