#dfp #adsense

“بِذُلّك احتميت!”

حجم الخط

مفروض بمن يردد أغنية بمجدك إحتميت ترابك الجنة ع إسمك غنيت ع إسمك رح غني… أن يكون أقله ساهم ولو قليلاً بالحفاظ على هذا المجد وتراب وطنه الذي من المفروض أن يكون جنته، لا يفرط به ولا يجعله موطئاً لأقدام أي محتل أو طاغية أو عميل.

منذ فترة قصيرة أطل علينا أحد أسوأ الأحصنة الطرواديين الذين عرفهم التاريخ، ذلك الذي تعامل مع الإحتلالات المتعاقبة مثل مهرج يتقن القفز على الحبال بحسب الحاجة، العميل النجيب الذي تربى على أيدي أسياده وبرع في تنفيذ مخططاتهم المرسومة لتدمير مجد الوطن وتدنيس ترابه، وبوقاحته المعهودة منذ نعومة أظافره السياسية، أطل علينا يردد أغنية بمجدك إحتميت… من دون أي خجل أو وجل، لا هو ولا ورثته وأتباعه الذين ينتمون الى ذات المعجن في العمالة والخضوع والإنصياع والزحف… في سبيل المال والجاه والسلطة.

هذا الذي بعمالته كاد أن يُضيّع الوطن بأكمله بعد أن دمّر معظمه وهجّر أهله وقتل أبناءه ونهب أموالهم وشردهم وهجّرهم الى كل أصقاع الدنيا، وأتاح للمحتل المجرم أن يسيطر على كامل الوطن ويعيث فيه خراباً ودماراً، ولم يخجل يوماً أو يعتذر عن خطاياه المميتة، بل تابع واثق الخطوة بعمالته على أشكالها المختلفة… يتجرأ ليردد الأغنية المقدسة المخصصة للوطنيين الشرفاء الأحرار فقط، بمجدك وحدك إحتميت يا وطني وليس بأي مجد آخر، ترابك الجنة يا وطني وليس تراب الشقيقة ولا الولية، عا إسمك وحدك غنيت، وعا إسمك وحدك رح غني… حتى الممات. فتخيلت هؤلاء شاخصين الى الحائط حيث صورة طاغية الشام وبجانبها صورة مرشد الولي ولي أمرهم، يغنون بصوت صادح، “بذُلّك يا سِيدي إحتميت، ودوما سأحتمي”.

يا وطني الذي ذرفنا دماءنا ودموعنا وعرقنا على كامل ترابك المقدس في سبيل مجدك، منذ مئات السنين حتى اليوم، عهدنا لك أن نحافظ على مجدك الأزلي بوجه كل طاغية وغازٍ ومحتل وعميل، مهما كان كبيراً جبروت أولئك الطغاة والمحتلين، ومهما تعاظمت وطغت سفالة وخساسة عملائهم، وهم وإن استطاعوا لحين، تدنيس ترابك بأرجلهم المتسخة الملوثة بالمجازر والمآسي والويلات التي يخلفونها وراءهم، سنطهر ترابك من دنسهم بعرقنا ودموعنا ودمائنا بكل ما إوتينا من قوة… وقوات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل