أثنى النائب السابق أنطوان زهرا على “أهميّة الورشة الإنمائية بقيادة النائب ستريدا جعجع في منطقة بشري وقال “انا كنت شاهدًا على الجهود الجبّارة التي بذلتها نيابياً ومع الوزراء المختصين والجهات المقرضة والمانحة إن كان على صعيد مستشفى بشري الحكومي، دورة قاديشا، مشروع المياه والريّ، الصرف الصحي والخ. فهذه المشاريع كانت غائبة عن المنطقة لعشرات السنين”.
وقال خلال لقاء، إنه “تاريخيًا كانت الحرية مهددة ولذلك تحوّلنا الى شعب مقاوم وسنستمرّ حتى تستقيم الحياة الإنسانية، فهناك طبيعة شريرة تسلّطية تعاني منها فئة من اللبنانيين لا همّ لهم الا السلطة والإستفادة منها، فمقاومتنا أمر حتمي فرض علينا نتيجة إيماننا وتمسكنا بالحرية والكرامة”.
ثم كانت قراءة للمرحلة الحالية لمقاومة القوات اللبنانية لمشاريع إخضاع لبنان عبر وسائل المال والسلاح والترهيب والتهويل والتخوين. فموقع رئاسة الجمهورية هو الأكثر أهمية ولا يرقى الى مستواه أي موقع آخر، فكل وسائل الترغيب والترهيب والإبتزاز في موقع حاكم مصرف لبنان أو قيادة الجيش أو حاجات الموظفين، هي حكماً ساقطة.
وعرض بعد ذلك لمسار تعطيل حزب الله الانتخابات الرئاسية منذ العام 1990 الى الاحتلال السوري وخروجه عام 2005 وإنقلاب الحزب على الإنتفاضة عبر 7 أيار وانسحابه من الحكومة وحصوله على مكسبه يإتفاق الدوحة الذي رفضته القوات.
وأكد أنهم “عطّلوا الإنتخابات حتى وصول الرئيس ميشال سليمان وتمّ تخوينه، ثم التعطيل لسنتين لفرض الرئيس ميشال عون وحالياً سليمان فرنجية أو لا أحد”.
وأعطى بعدها لمحة سريعة عن دعوات الحوار التي حصلت سابقاً، وتنكيلهم بالوعود والرفض والتعطيل وعدم المساس بالسلاح. هم فريق سياسي مشروعه السيطرة والهيمنة وبناء الدولة الإسلامية في لبنان، فواجبنا منعهم عبر المقاومة والصمود والتماسك.
وشرح أن “الأزمة الإقتصادية هي نتيجة وضع حزب الله يده على مقدرات الدولة ومشاركة بعض الأفرقاء لحماية مصالحهم عبر طرح المقايضات والتكلّم بإسم المسيحيين. فهم ذميين خونة ولديهم الوقاحة الكافية للتكلّم بأشياء مستحيلة وأشخاص أغبياء لتصديقهم. مارسوا تضليل تاريخي للمسيحيين، تسلّموا السلطة وباعوا السيادة لحزب الله وأخذونا الى جهنّم.”