
أكدت مصلحة المهندسين في القوّات اللبنانيّة أن “جريدة الأخبار نشرت في عددها الصادر اليوم الأربعاء في 9 آب 2023 مقالاً بعنوان: “معركة الموازنة تقسم نقابة المهندسين” ضمّنته اتهامات مفبركة لمسؤولين في القوّات اللبنانيّة بمحاولة تغطية أمين المال السابق في نقابة المهندسين في بيروت شارل فاخوري فيما يتعلّق بارتكابات مالية وإدارية مُتّهم بها”.
وأضافت في بيان: “ان مصلحة المهندسين إذ تنفي جملة وتفصيلاً الإتهامات السخيفة الموجّهة إليها في المقال، وتُذكّر أن فاخوري هو أحد أعضاء مجموعة “النقابة تنتفض” والذي وصل إلى عضوية مجلس النقابة على اللائحة نفسها مع النقيب ياسين في انتخابات عام 2021 في حين أن القوّات اللبنانيّة غير ممثّلة في مجلس النقابة بشكل مباشر منذ سنتين، حيث فاز في الإنتخابات الأخيرة تحالف “النقابة تنتفض” مع التجمّع الإسلامي للمهندسين (حزب الله)”.
وتابعت: أما ما ذُكِر في المقال من سوء إدارة، وهدر بملايين الدولارات من قِبَل مجلس النقابة، ما هو إلا غيض من فيض الإرتكابات المستمرة في النقابة منذ وصول هذه المجموعة المتحكّمة والتي حذّر منها مهندسو “القوات” مراراً وتكراراً بكتب رسمية وبيانات، وصلت في بعض الأحيان إلى دعاوى قضائية. فأي عاقل يُصدّق أن “القوات” ستتدخل في خلاف ذوي القربة الذين أوصلوا النقابة إلى مكان يُرثى له؟ وهل في كل مرة يُريد أحدهم التغطية على ارتكاباته وهدره للمال العام، الذي أوقع النقابة بعجز بعدة ملايين من الدولارات، بحسب آخر التقارير، يعتمد أسلوب نشر الشائعات وتوزيع الإتهامات في كل صوب لتجهيل المرتكب الحقيقي؟
وأردفت: “ختاماً، انه من المُفيد أن الأمور قد أصبحت أمام القضاء علّه يكشف جميع الإرتكابات والمخالفات المالية والقانونية الحاصلة والمسؤولين عنها من أعلى الهرم حتى أدناه”.