شهد لبنان مساء الاربعاء في 2 آب، جريمة قتل المسؤول السابق عن إقليم بنت جبيل في حزب القوات اللبنانية الياس الحصروني، الملقب بـ”الحنتوش”، في حادث سير مُريب في منطقة بعيدة عن منازل البلدة، نحو الساعة التاسعة ليلاً.
وبالتزامن مع هذه جريمة عين إبل، أدى انقلاب شاحنة تابعة لـ”الحزب” في منطقة الكحالة تحتوي على ذخيرة، مساء الأربعاء، إلى اشتباكات بين عناصر للحزب وأهالي المنطقة ما نتج عنه مقتل فادي بجاني من الكحالة.
في هذ السياق، أكد عضو تكل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، أنه “بين عين إبل والكحالة يرتسم شبح اتفاق القاهرة، وقد حل الحزب مكان المنظمات الفلسطينية”.
قال يزبك عبر “X”، اليوم الجمعة: “دولة بمؤسساتها متواطئة تظن أن تخاذلَها يجنب لبنان الفتنة فتَفقد هيبتها ويخاف شعبها ويتفلت السلاح”.
تابع: هذا ما حصل بين 1969 و1975. العبرة، المواجهَة بالحقائق الدولتية تُسقط الفتنة، والإنكار يحييها”.
بين عين ابل والكحالة يرتسم شبح اتفاق القاهرة، وقد حل حزب الله مكان المنظمات الفلسطينية. دولة بمؤسساتها متواطئة تظن ان تخاذلَها يجنب لبنان الفتنة فتَفقد هيبتها ويخاف شعبها ويتفلت السلاح. هذا ما حصل بين ١٩٦٩ و١٩٧٥ ..العبرة، المواجهَة بالحقائق الدولتية تُسقط الفتنة، والإنكار يحييها.
— Ghayath Yazbeck (@GhayathYazbeck) August 11, 2023