.jpg)
لا تزال الردود والردود المضادة مستمرة عقب اعلان وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري تجميد بث تلفزيون لبنان وذلك بعد إعلان نقيبة مستخدمي “تلفزيون لبنان” ميرنا الشدياق على الاستمرار بالإضراب إثر عدم حصول الموظفين على رواتبهم.
على الإثر أصدر المكاري بياناً أوضح فيه حيثيات قراره تجميد البث معتبراً أن القرار أتى بعد إصرار الشدياق على الاستمرار بالإضراب واصفاً إياه بـ” عدم إلمام بكيفية سير الأمور الإدارية”، والنقيبة الشدياق بـ”حديثة العهد بـ”العمل النقابي”.
وفي السياق، ردّت رئيسة نقابة مستخدمي التلفزيون في لبنان ميرنا الشدياق على المكاري بالقول، “عطفاً على ما اورده وزير الاعلام المحترم زياد المكاري، نذكر معاليك انه حتى ساعة متأخرة من ليل الخميس – الجمعة تواصل معنا المكلفون من قبلكم ( لعدم تواصلكم معنا) وقد قدمنا اقتراحاً مطالبين الا يتوقف البث، وفور تسديد بعض من مستحقاتنا الموجودة في المصرف نعلق الاضراب المفتوح”.
اضافت في بيان: ونحن نبادر باجتماع لإصدار بيان بتعليق الاضراب ولكن لم يكن هناك اي جواب من قبل المعنيين واتى الجواب صباحاً بإيقاف البث.
تابعت: “اما بالنسبة لصفة حديثة العهد بالعمل النقابي فيجب ان يسأل عنها من لا يعرف ان القرارات النقابية تتخذ بالإجماع او بالأكثرية ولا تأخذه النقيبة منفردة وبدل التركيز على النقابة ورئيستها الذين يسعون جاهدين لتحقيق مصالح الموظفين والتلفزيون على حد سواء كان بالأجدر الاهتمام بالأمور الادارية التي تنصف الموظفين بحقوقهم وبذلك تنتفي الحاجة الى الاضراب اصلاً …”