#dfp #adsense

أعلى “سكور” سياحي في مناطق محددة

حجم الخط

تؤكد مصادر سياحية مسؤولة، أن “موسم الصيف الحالي لم نشهده منذ فترة طويلة. وإن شئنا المقارنة مع الفترات السابقة، فتكون مع أفضل السنوات التي سبقت انفجار الأزمة الاقتصادية في تشرين الأول العام 2019″، معتبرة أنه “يمكن القول بكل تأكيد إن الموسم السياحي هذا الصيف يذكّر بأيّام العزّ التي مرّت على لبنان”.

المصادر ذاتها، تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن هناك “مناطق أنشط من غيرها على هذا الصعيد، حيث حجوزات الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية والبحرية والترفيهية في ذروتها، وغالبيتها من المغتربين اللبنانيين، ما يؤكد تمسُّكهم بوطنهم وإيمانهم به على الرغم من كل ما يحصل”، معتبرة أن ذلك “في مكان ما، أشبه بتحدٍّ من قبلهم لكلّ من يريد تغيير صورة لبنان ووجهه الحضاري”.

أما عن أسباب تركّز الحركة في تلك المناطق أكثر من غيرها، فتعزوها المصادر إلى “أسباب تاريخية أولاً، لكونها مشهورة ومعروفة، ولديها تاريخ طويل من حسن الإدارة السياحية واستقبال الضيوف من كل البلدان”، متوقعةً “استمرار هذه الفورة السياحية، أقلّه إلى منتصف أيلول المقبل، وربما إلى أبعد من ذلك”.

لكن اللافت، تركيز المصادر على “نقطة تعتبرها أساسية، تجذب السياح والمغتربين من مختلف البيئات اللبنانية إليها”. فمن وجهة نظرها، أن “تلك المناطق معروفة بتوجهاتها السيادية وانفتاحها، حيث الأجواء حرّة ومريحة، ما يجعلها نقطة استقطاب أكثر من مناطق أخرى معينة”.

المصادر عينها، تتمنى “لو أن المسؤولين عندنا يملكون القليل من تمسُّك المغتربين بوطنهم وإخلاصهم له، وإصرارهم على قضاء العطلة الصيفية في ربوعه، على الرغم من كل الفرص المتاحة لهم في أكثر من بلد سياحي يوفّر كل وسائل الأمان والراحة والطمأنينة للسائح. في حين إن ما نراه من فقدان الحد الأدنى من الحس بالمسؤولية لدى معظم المسؤولين عندنا، يدعو للأسف، ولولا اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، الذين لا يزالون مؤمنين ببلدهم وأوفياء له، لكانت حالتنا أسوأ ممّا نعيشه بكثير”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل