
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أنه لم يعُد “الحزب” قادراً على التستر وراء حقيقة مشروعه المسيّر إيرانياً، لأن انكشافاته الأخيرة، سياسياً وأمنياً وشعبياً، أخرجته من “تقيته” إلى الجهر بما يُضمر ويكنّ.
وقال في منشور عبر “إكس”: “قائده الأمين العام حسن نصراللّه بقّ أمس بحصة هذا المشروع، وخيّر رافضي سلاحه على هذه المعادلة: الرضوخ له أو الحرب الأهلية.
وأضاف: “فلا منزلة عنده بين المنزلتين، ولا دولة إلّا تحت إمرته، ولا “عيش مشترك” إلّا وفقاً لمفهومه، ولا اعتراف للآخرين بخياراتهم وحرياتهم إلّا بعد تأدية “فروض الإجلال” لسلاحه “تعالى”.