#dfp #adsense

“القوات”: ليضع مولوي معطياته بملف جريمة عين إبل أمام اللبنانيين

حجم الخط

أطل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي بموقف بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي، أمس الإثنين، ليتحدّث عن التحقيق في جريمة عين إبل التي ذهب ضحيتها الأسبوع الماضي، عضو المجلس المركزي لحزب القوات اللبنانية الياس الحصروني، قائلاً، إن “المعلومات الأوّليّة تشير إلى عدم وجود خلفيّة حزبيّة لما حصل”.

في المقابل، تساءلت أوساط قيادية في “القوات اللبنانية”، عبر «نداء الوطن»: “ما هي المعطيات التي جعلت مولوي يقول ألا خلفيات حزبية للجريمة. وإذا كانت هناك معطيات فليضع اللبنانيين في صورتها. أما الحزب الذي يعرف العصفور إذا طار في الجنوب، فليقل من الذي قتل الحصروني؟”.

وكانت بلدة عين إبل على موعد مع جريمة غامضة الأسبوع الماضي تبين لاحقاً أنها عملية اغتيال محكمة. ومساء الأربعاء في 2 آب، توفي الياس الحصروني، الملقب بـ”الحنتوش”، المسؤول السابق عن إقليم بنت جبيل في حزب القوات اللبنانية في حادث سير “مريب” في منطقة بعيدة عن منازل البلدة، نحو الساعة التاسعة ليلا.

المؤشرات الأولية أظهرت مقتل الحصروني، وهو رجل أعمال لديه مطعم ومسبح وصالة اعراس في البلدة. كل حيثيات الحادث كانت غامضة بشكل مثير للشكوك، فالرجل غادر منزله في وقت متأخر من دون أن يبلغ أسرته كعادته أن لديه أي عمل يستوجب توجهه الى تلك الطريق الفرعية التي تفضي الى بلدتي حنين او دبل.

بدأت الشكوك تتسرب منذ الساعات الأولى بعد الحادثة. وتداول سكان البلدة أخباراً عن وجود سيارات غريبة كانت تجوب عين ابل بشكل مريب في ذلك المساء، حتى أن أحد الأشخاص التقط صورة لأرقام السيارات التي تبين لاحقاً أنها مسروقة.

تعززت الشكوك بان ما جرى ليس مجرد حادث سير، بعد صدور إشارة قضائية برفع سيارة الحصروني فوراً من المكان الذي سقطت فيه تحت الطريق، الا ان شباناً من البلدة حضروا إلى المكان رفضوا ذلك قبل حضور المحقق الجنائي وهو ما جرى صباح اليوم التالي حيث اكتفى المحقق بالتقاط بعض الصور من دون رفع أي بصمات أو القيام بالإجراءات العادية التي تتخذ في ظروف مشابهة.

وأظهر جثمان المغدور وجود ضربة خفيفة غير مميتة خلف الرأس فيما لم تظهر اي كدمات من اي نوع، وقال تقرير الطبيب الشرعي إن الأضلاع الممزقة التي اخترقت صدر الضحية ربما بسبب انفتاح كيس الهواء هي سبب الوفاة.

بعد ذلك، تبين أن كاميرات أحد المنازل المجاورة التقطت قيام سيارتين باعتراض طريق الحصروني حيث قام أحد ركاب السيارتين بتخديره أو تسميمه ثم وضعه في خلفية السيارة ونقله الى مكان الحادث الذي يبدو انه دبر بطريقة لحرف الانظار عن الاغتيال الذي تم بطريقة احترافية واستغرق تنفيذه اقل من 10 ثوان حسبما اظهرت الكاميرات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل