.jpg)
كانت لافتة هذا العام “عجقة” الاحتفالات بعيد انتقال السيدة العذراء، وكان مميزاً الاقبال الكثيف إلى كافة القرى والبلدات.
مصادر مراقبة تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن “هذا العام كان عيد السيدة مميزاً خصوصاً بحجم المشاركين، فالكنائس امتلأت في مختلف أنحاء لبنان، والطرقات شهدت زحفاً بشرياً نحو البلدات التي تتميز بكنائس التي تحمل اسم السيدة العذراء”.
تضيف المصادر: “أن حجم المشاركة يدل على ان اللبنانيين لا يزالون متمسكون بقراهم وبلداتهم وتقاليدهم ومقدساتهم التي لم يتخلوا عنها، بل تزيدهم اصراراً على بقائهم في هذه البقعة من الشرق، ومهما مر لبنان في ظروف صعبة، يأمل اللبنانيين ان يحمل عيد انتقال السيدة العذراء انتقالاً للبنان من المحنة التي يمر بها إلى حياة أفضل وأيام أجمل تحمل معها الازدهار والتقدم والامن والأمان”.
وغصت المهرجانات بالمشاركين، الذين أثبتوا أنهم لن يتخلوا عن حب الحياة وعيشها مهما بلغت أيادي الظلم والظلام، فعيد السيدة ككل عام يزين صيف لبنان ويعد نقطة أساسية ونموذجاً للتعبير عن شعب يعشق الحياة.
مفهوم انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء يعد من أهم المعتقدات المسيحية حول مريم العذراء. يشترك هذا المفهوم أيضا بين مختلف الطوائف المسيحية التي تبجل مريم العذراء وإن كان بأشكال مختلفة.
في الكنائس التي تلتزم بالعيد، يُعد الانتقال يومًا رئيسيًا يحتفل به في 15 آب. في العديد من الدول، يتم تمييز العيد أيضاً باعتباره يوماً مقدساً للالتزام في الكنائس.
وفي لبنان لعيد السيدة نكهة خاصة، فالاحتفالات تعم القرى والبلدات، والساحات تغص بالناس، إضافة إلى المهرجانات التي تقام لهذه المناسبة المقدسة. ولكل أهالي القرى المسيحية في لبنان سيّدتهم، ولكل سيّدة حصّتها من العيد، بدلالة على حرص الأهالي على إنصاف السيدة العذراء.
مقابل الاحتفالات الدينية، كانت أجواء السهر حافلة للمناسبة، فأحيى العديد من الفنانين المهرجانات في البلدات، إضافة إلى المطاعم حيث سجل حضور لافت للمغتربين اللبنانيين الذي أتوا للاحتفال بعيد السيدة.
