شهد يوم أمس الثلاثاء حملة تضامن واسعة مع وسائل الإعلام عموماً، وقناة “mtv” خصوصاً، في وجه تهديدات الأمين العام للحزب حسن نصرالله، الذي حمّل الوسائل الإعلامية بلا تسميتها مباشرةً مسؤولية ما حدث في الكحّالة عقب انقلاب شاحنة أسلحة تابعة للحزب هناك، مما أسفر عن اشتباك مسلح بين الأهالي ومرافقي شاحنة الأسلحة أودى بحياة فادي بجاني من الكحالة.
إذ قال نصر الله: “لولا ما قامت به هذه القناة المعروفة الخبيثة لما حصل الذي حصل، وإن الذي يتحمل بالدرجة الأولى مسؤولية سفك الدماء والمخاطر والتداعيات المحتملة التي كان يمكن أن تواجه البلد ككل، هو ما قامت به هذه المؤسسة الإعلامية”، مضيفاً، وهو يقصد قناة “mtv”: “الأمر لا يتعلق بنقل الأخبار والتعبير عن وجهة نظر. على كل حال، القضاء يجب أن يُعالج هذا الموضوع، هناك تحريض على الاعتداء، تحريض على القتل، سننتظر على كل حال نتائج القضاء”.
ولا تزال الإدانات على هذه التهديدات مستمرة، إذ أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج أن “الكلمة الحرة ليست خبثاً بل جرأة في نقل الحقيقة”.
وكتب عبر تطبيق “X”: “مرة جديدة يحاول الحزب إسكات الإعلام الحر والموضوعي متناسياً أن قناة mtv خاضت الكثير من معارك الحريات ولم تخضع لا للتهديد ولا للوعيد ومحاولات إسكاتها باءت بالفشل”.
أضاف الحاج: “الكلمة الحرة ليست خبثاً بل جرأة في نقل الحقيقة. كل التضامن مع الـmtv التي ستبقى مصدراً للأخبار الموثوقة ومعها سنبقى دائماً رافعين شعار حرية الكلمة… لتبقى لنا الحرية.”