
ي العديد من المقاربات التاريخية والسياسية، ثمة اعتقاد سائد يقول بأنَّه لا دور سياسياً للشعوب إلا في الأنظمة الديموقراطية فقط. إلا أنَّ الواقع يؤكد أن للشعوبِ دوراً أساسياً – وليس ثانوياً – في التاريخ الحضاري والسياسي بمعزل عن ما إذا كان النظام ديموقراطياً أم لا. فالشعب هو الذي يبني الحضارة، ومنه يخرج الفلاسفة، والفنانون، والمهندسون، والمعلمون، والقضاة، والسياسيون، بل والح كام أيضاً.
إعداد: روني سعد
مكتب الأبحاث – دائرة الإعداد والتدريب – جهاز التنشئة السياسية
