
نزلة البرد هي عدوى فيروسية خفيفة من الأنف والحلق والجيوب الأنفية والشعب الهوائية العليا. إنه أمر شائع جداً، وعادة ما يزول من تلقاء نفسه في غضون أسبوع أو اثنين. بشكل عام، فإن الشخص يصبح معديا من بضعة أيام قبل أن تبدأ الأعراض الى ان تزول كل الاعراض. وهذا يعني أن معظم الناس سوف تكون معدية لمدة حوالي أسبوعين.
عادة ما تظهر أعراض نزلات البرد بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض لفيروس يسبب البرد. قد تشمل العلامات والأعراض التي قد تختلف من شخص لآخر ما يلي:
انسداد أو احتقان الأنف
التهاب الحلق
السعال
الاحتقان
أوجاعًا خفيفة بالجسم أو صداعًا خفيفًا
العطاس
حمى خفيفة
شعور عام بالاعتلال.
ولمساعد الجسم على الشفاء بشكل أسرع، توصل العلماء إلى نتيجة علمية جديدة مفادها بأن الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والملفوف تساعد الجسم في التصدي لحالات البرد والزكام.
والخضروات الصليبية هي خضار من فصيلة الكرنبية وتحتها العديد من الأجناس والأنواع، مثل القرنبيط والملفوف والكرنب والرشاد والبروكلي، كما الخضروات الورقية الخضراء المشابهة.
وأخذت الفصيلة الاسم البديل وذلك من شكل أزهارها التي تشبه بتلاتها الأربعة شكل الصليب.
تنشيط مستقبلات بروتين هام
اكتشف العلماء أن الخضروات الصليبية تنشط الأداء التفاعلي لمستقبلات بروتين AHR الذي يملك تأثيرا قويا على الخلايا المناعية والخلايا التي تبطن الأوعية الدموية في الرئة.
تحتوي الرئة على حاجز مكون من طبقتين، واحدة من الخلايا البطانية والأخرى من الخلايا الظهارية، يجب الحفاظ على الحاجز قويا لدرء التلوث والفيروسات والبكتيريا.
أجرى الباحثون سلسلة من التجارب على الفئران، ووجدوا أن AHR يلعب دورا مهما في الحفاظ على ذلك الحاجز قويا.
تبين أثناء الفحص أن الفئران المصابة بالأنفلونزا لديها دم في المساحات الهوائية بين رئتيها تسرب عبر حاجز تالف.
لكن مع وجود نسب جيدة من بروتين AHR توقف التسرب بنسب جيدة.
ورحبت كلير بورك الخبيرة في العدوى والمناعة بجامعة كوين ماري بلندن بالبحث.
وقالت: “الجزء المثير في هذه الدراسة هو أنها تحدد طريقة غير معروفة سابقا يمكن من خلالها للخلايا المبطنة للأوعية الدموية في الرئة أن تساهم في الدفاع ضد تلف الرئة بسبب الأنفلونزا”.
وأضافت: البحث يزيد من الاحتمال المثير للاهتمام أن النظام الغذائي يمكن أن يؤثر على الدفاعات ضد العدوى في الرئة”.