Site icon Lebanese Forces Official Website

“نحو المئويّة الثانية ليبقى جبران”.. لائحة خبراء لتأمين مستلزمات المستقبل

من منا لا يعشق جبران خليل جبران، ابن بشري الذي رفع اسم لبنان بكتاباته، وهو أحد روَّاد النهضة في المنطقة العربية، ومن كبار الأدباء. جبران لا يزال حياً بين الحروف، وفي الروايات، حي أيضاً في بشري التي تتحضر لإجراء انتخابات لجنة جبران ضمن لائحة مكتملة حملت اسم “لائحة نحو المئويّة الثانية ليبقى جبران”.

وعندما يتعلّق الأمر بجبران، يجب التحدث عن كافة التفاصيل بعناية ودقة، والتحضير على أعلى مستوى ليليق بحروف المبدع وفنّه.

الأستاذ الجامعي والمستشار الإداري المرشح لرئاسة لجنة جبران فادي رحمة يتحدث عن الوضع الحالي للجنة والمشاكل التي تواجهها، ويشرح المقترحات لتغيير الواقع الحالي، ويقول: “لجنة جبران حالها كحال كافة المؤسسات التي كان لديها اموالاً داخل المصارف والتي لا تزال محجوزة وإمكانية التصرف بها مسألة بغاية الصعوبة، نظراً للأوضاع الاقتصادية والأحوال المالية التي وصلت إليها المصارف، كما أن لجنة جبران تملك متحفاً بحاجة إلى مستلزمات كرواتب الموظفين والحراسة والطاقة. بالتالي لا بد من إيجاد الأموال اللازمة من اجل تأمين استمرارية المؤسسة، كما للجنة معهداً للموسيقى ومكتبة، لذلك هناك تحديات لتأمين الأموال اللازمة التي لم نحصل عليها”.

يشير رحمة في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن هناك مداخيل أخرى للجنة هي عبر الإيجارات، ولكن تلك الإيجارات هي بالعملة اللبنانية التي فقدت قيمتها، ويجب تحويل كافة الإيجارات إلى الدولار كي تستعيد اللجنة عافيتها المالية، لذلك التركيز يجب أن يكون حول كيفية تأمين الأموال للجنة من دون الاعتماد على الأموال المحجوزة داخل المصارف وهذا تحدٍ كبير وعلمنا الأساسي سيكون على إيجاد مداخيل مستدامة”.

عن برنامج العمل للجنة في حال فوز اللائحة، يقول رحمة: “نعمل على المأسسة أي تنظيم فريق العمل وتأمين المداخيل المستدامة من خلال المتحف والأملاك الموجودة، وتحفيز وجود فكر جبران على كافة الأصعدة، مشاركة المؤسسات الفكرة من بقاء فكر جبران، إضافة إلى التواصل مع كافة محبي جبران من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإعادة التواصل مع الانتشار اللبناني عبر محاضرات ومعارض. كما هناك مسؤولية كبرى وهي التنمية المحلية متابعة تطوير مدرسة الموسيقى وإيجاد مدرسة للرسم وأخرى للرقص، كما ان ثقافة جبران من خلال المتحف تساعد على تنمية المعرفة الثقافية والفنية في جبة بشري وبعدها سنحاول توسيعها أكثر فأكثر، كما سنعمل على التفاعل مع السلطات الرسمية لإعادة موقع جبران ككاتب مميز في مناهج البكالوريا.

وسنعمل أيضاً على تأليف لجنة متخصصة تبحث بموضوع الأملاك والعقارات العائدة للجنة، ولا يجب أن ننسى الإنتاج الفكري، والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية لأن كل هذه الأمور تؤمن الاستمرارية والتنمية المستدامة”.

وعن أعضاء اللجنة، يعتبر رحمة ان التحدي الأول كان اهتمام الشباب بجبران لذلك تم التركيز على عنصر الشبابي، إضافة إلى ان التحديات للمئوية الثانية هي اعتماد التكنولوجيا والمأسسة الإدارية من اجل ان تستمر، لذلك لم يكن اعتماد الكوتا النسائية فيها صدفة، واخترانا 4 نساء من أصل عدد الأعضاء الـ15، كما قررنا بان يكون كافة الأعضاء جامعيين وهذا وارد في نص قانون لجنة جبران وهذا يتوافق مع الحاجات الشبابية والمأسسة. وهناك 4 أعضاء تتراوح أعمارهم بين الـ40 والـ60، وهؤلاء يتمتعون بخبرة مهنية وعمرية وشاركوا في لجان سابقة، وهناك 7 أعضاء تتراوح أعمارهم بين الـ30 والـ40 عاماً، والقسم الأكبر منهم خبراء في التكنولوجيا المعلوماتية ومحامين ومهندسين، وهناك 4 تتراوح أعمارهم بين الـ26 و30 عاماً، وهؤلاء سيعملون على نظرة الشباب لجبران وكيفية تفاعل الناس مع فكر جبران وإبقاء هذا الفكر حياً لدى فئة الشباب، كما هناك أعضاء يتمتعون باختصاصات محددة تفيد اللجنة لأننا سنتعاطى مع المصارف ومع ملفات بحاجة إلى مهندسين وإدارة أملاك، بالإضافة إلى أعضاء يتمتعون بخبرة تكنولوجية، كما هناك خبراء ماليين، وتضم اللائحة أعضاء مرهفين بالفنون منهم أستاذة رقص محترفة وعضوة في فرقة “مياس”، وبالتالي هي لجنة جامعة للاختصاصات.

أما عن سبب ترشح رحمة لرئاسة لجنة جبران، يقول إن “كونه ابن بشري واحد أبناء رؤساء التاريخيين للجنة جبران، ترعرع في بيت يكن المحبة لجبران، وكونه عمل لفترة طويلة خارج لبنان، قرر رحمة في عام 2021 العودة على لبنان لتخصيص قسماً من وقته للخدمة العامة ولفكر جبران، وقام بالتشاور مع عائلته وقرر الترشح، كما التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع وحظي بدعمهما وتألفت اللائحة”.

ويشرح رحمة حول قانون انتخاب لجنة جبران والطريقة التي تعتمد في الانتخابات، مشيراً إلى انها ستحصل وفقاً لقانون الانتخابي الخاص بها لكنه شبيه بقانون الانتخابات البلدية. يحصل الترشح من ضمن لائحة، وهذه اللائحة يجب أن تضم على الأقل 8 أعضاء مع احترام كوتا لكل عائلة لا يمكن التلاعب بها، أي مرشحين عن 7 عائلات ومجوع عائلات صغيرة تختار شخصاً واحداً لتمثيلها وبالتالي يتم تمثيل كل العائلات.

وحول اللائحة المناهضة غير المكتملة، يقول رحمة إن “عدم اكتمال اللائحة المناهضة يضرب مفهوم التمثيل العائلي، في حين أن لائحتنا مكتملة وتراعي المعايير العائلية، وهي متماسكة وموحدة حول برنامج واضح ومقاربة واضحة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version