.jpg)
وأضافت في بيان: “لقد أشار تقرير الفريق المشترك إلى وجود نقص في عدد المراقبين الجويين العاملين في المطار، وهذه الظاهرة أصبحت تعاني منها معظم المطارات العالمية جراء جائحة كورونا التي أدّت إلى حصول نقص حاد ضمن جميع العاملين في قطاع الطيران، علماً بأنّ المديرية العامة للطيران المدني على تنسيق كامل مع منظمة الطيران المدني الدولي للبدء بتدريب المراقبين الجدد وتعويض النقص الحاصل تدريجياً في عدد المراقبين المجازين بعد بلوغ العديد منهم سن التقاعد، ذلك ضمن المواصفات والمعايير المعتمدة من قبل المنظمة”.
ولفتت المديرية إلى أنّ “جداول مناوبة المراقبين الجويين في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت تتماشى مع حجم حركة الطائرات مع الحفاظ على تأمين معايير سلامة حركة الملاحة الجوية، وبالتالي فإنّ ما تناولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود خطر يُهدّد سلامة الحركة الجوية المطار هو عار من الصحة”، مؤكدةً “حرصها على تطبيق أعلى معايير السلامة المعتمدة في المطارات العالمية، وذلك وفقاً لتوصيات منظمة الطيران المدني الدولي”.
