#adsense

قاعدة “الحزب” لم تعد صخرية.. يهتز مع كل خضة

حجم الخط

تسود نقمة كبيرة غير علنية في نفوس أبناء منطقة محسوبة على حزب سياسي فاعل، باعتبار أنه لا يلتفت لأبنائها الذين لم يبخلوا عليه لا بأرواحهم ولا بأصواتهم الانتخابية بينما يهتم هو بقلة قليلة ويترك عامة الشعب.

كما ثمة غضب كبير من قبل تجار المنطقة وأصحاب المطاعم والمقاهي، الذين يعتبرون أنهم مصبوغون سياسياً ما يؤثر سلباً على تجارتهم، في حين يستمر الحزب المعني بأعماله التي تزيد من مخاوف السياح والمغتربين للحضور الى مناطقه ما يحرمها التقدم والانتعاش.

مصادر مطلعة تؤكد لموقع “القوات اللبنانية” أن “غضب الأهالي مباح في حين عانت هذه المنطقة الويلات تاريخياً وتحملت سياسات الحزب الذي يتطلع الى قلة تنفذ له اجنداته ولا يكترث لعامة الشعب الذي يعاني من الفقر والعوز ويعيش حالات من الهلع والخوف على أولاده نتيجة السلاح المتفلت والمشاكل الأمنية المتكررة”.

المصادر تجزم بأن “هذا الغضب سيترجم تباعاً والحزب المذكور لم يعد مبنياً على قاعدة صخرية إنما هو يهتز بقوة مع كل خضة وهو اليوم يتيماً وبلا بيئة، ومن هم حوله يرهبون الآخرين بقوة السلاح ليسكتوا المعارضة الداخلية”.

تشدد المصادر على أن “صوت الحق سيعلو في النهاية، والأحرار سينتصرون، والكذبة الكبيرة التي استمر هذا الحزب وفقاً لها تتكشف شيئاً فشيء، والناس تراقب كل الملفات والأحداث ولم تعد تنطلي عليها الأكاذيب المتكررة والأحاديث الشعبوية وهي بانتظار اللحظة السياسية المؤاتية للوقوف بوجه المشروع التدميري الذي ينعكس سلباً على أرزاقها وحياة أولادها قبل الآخرين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل