.jpg)
بولا أسطيح ـ الشرق الأوسط
يغيب ملف الاستحقاق الرئاسي عن الساحة السياسية بعدما غادر المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لو دريان كما بعد إرساله رسالة إلى رؤساء الكتل اللبنانية بشأن الملف عينه.
وفي هذا المجال، تعدُّ عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة أيوب أن “لكل فريق سياسي أسلوبه وطريقة عمله، وهذا يدخل ضمن حقه الدستوري ونظرته ورؤيته للمسائل، وهذا أمر غير قابل للنقاش، إلا أنه لا يحق لأحد أن يقيم الآخر في هذه المرحلة إذا شاء أن يكون خارج الاصطفافات. فهذه رؤيته ونظرته. جل ما يهمنا هو أن نلتقي نحن والحزب الاشتراكي على مجموع الاستحقاقات، وهذا أمر حاصل”.
وتضيف أيوب لـ”الشرق الأوسط”: “نحن عملياً التقينا مع الاشتراكي على تأييد النائب ميشال معوض وصولاً لتأييد التقاطع على جهاد أزعور وما بينهما من ملفات وقضايا. لكن لكل تكتل أو حزب أسلوب، والتمايز هو في الأسلوب. أما إذا أخذنا الهدف فبالجوهر والمضمون هناك التقاء واضح حول النظرة إلى لبنان وسيادة لبنان وأولوية الدولة ومشروع الدولة أو طبيعة المواصفات المطلوبة لرئاسة الجمهورية، أما الأمور الأخرى المتعلقة بمجلس النواب فهو لديه مقاربة مختلفة، ونحن نتفهمه ونعمل على مزيد من التلاقي”.
ورداً على سؤال، تقول أيوب: “واضح أن هذا الفريق المؤلف من 31 نائباً لا يستطيع أن يأتي برئيس، لكنّ “الحزب” وحلفاءه لا يمكنهم الإتيان برئيس أيضاً. لذلك فالمهم أن هذه المجموعة تشكل قوة متكاتفة ومتماسكة استطاعت أن ترفع سقف المواجهة في بيانها الأخير بما تضمنه من ضرورة تطبيق القرارات الدولية وقرارات جامعة الدول العربية، وأمور تتعلق بالسلاح وقيام الدولة. هذا البلوك المعارض المتراص يدعو إلى مساحة مشتركة وطنية لكن القرار واضح بعدم تسهيل مرور مرشح ممانع إلى قصر بعبدا؛ لأنه سيبقي الأمور في الحال المأساوية الموجودة”، مشددة على أن “هذه المعارضة استطاعت خلال العام الماضي أن تقفل الطريق على مرشح الممانعة وتسقط الحوار والمبادرة الفرنسية وتحول المناخ الخارجي من متبن للمبادرة الفرنسية لإيصال مرشح خارجي إلى موقف أعاد التأكيد على الثوابت الوطنية من خلال بيان اللجنة الخماسية في الدوحة”.