.jpg)
حض البابا فرنسيس اليوم على إيجاد حل دبلوماسي للأزمة السياسية التي تشهدها النيجر والتي نجمت عن انقلاب يهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها، بحسب “فرانس برس”.
وقال البابا في صلاة التبشير الملائكي أمام الحاضرين في ساحة القديس بطرس: “أتابع بقلق ما يحدث في النيجر، وأنضم إلى الأساقفة في دعوتهم إلى السلام والاستقرار في هذا البلد وفي منطقة الساحل”.
وأشار البابا إلى أنه يصلي من أجل أن تثمر “جهود المجتمع الدولي حلا سياسيا في أسرع وقت ممكن لما فيه خير الجميع”.
من جهة أخرى، تظاهر آلاف النيجريين، صباح اليوم الأحد، في وسط العاصمة نيامي، دعماً للمجلس العسكري الذي تولّى السلطة في انقلاب في 26 تمّوز.
وكما هو الحال في كلّ التظاهرات المؤيّدة للنظام الجديد، جرى ترديد وعرض العديد من الشعارات واللافتات المعادية لكلّ من فرنسا ولـ (إيكواس).
وكُتب على لافتات: “لا للعقوبات” و”تسقط فرنسا” و”أوقفوا التدخل العسكري”، فيما أدّى موسيقيون أغنيات تشيد بالانقلابيين.
يذكر أنه حظي الانقلاب العسكري الذي نفذه رئيس الحرس الجمهوري في النيجر الجنرال عمر تياني باهتمام عالمي لم يسبق له مثيل. يحدث ذلك رغم أن النيجر بلد اعتاد الانقلابات والصراعات بين العسكر والمدنيين؛ فمنذ استقلال البلاد عن فرنسا عام 1960 شهدت 6 انقلابات عسكرية، منها ما نجح ومنها ما تم القضاء عليه في مهده.
وواصلت دول غرب إفريقيا السبت التهديد بالخيار العسكري وفي الوقت نفسه مدّ يد الدبلوماسية للنظام العسكري الحاكم في النيجر منذ الانقلاب على الرئيس محمد بازوم، إذ تحدّثت إيكواس عن بعثة دبلوماسية “محتملة” إلى نيامي والتأكيد في الوقت عينه على استعدادها لتدخّل مسلّح لإعادة النظام الدستوري إلى البلاد.
وقال عبد الفتّاح موسى، مفوّض الشؤون السياسية والسلام والأمن في الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إنّ هدف هذه البعثة المحتملة إلى نيامي هو “مواصلة السير على الطريق السلمي لاستعادة النظام الدستوري” في النيجر.
والجمعة، التقى رئيس الوزراء النيجري المعيّن من قبل الجيش علي محمد الأمين زين وفداً من الأمم المتّحدة برئاسة ليوناردو سانتوس سيماو، الممثّل الخاص للأمين العام لشؤون غرب إفريقيا والساحل الإفريقي.