.jpg)
صحيفة نداء الوطن ـ طوني كرم
وضع عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب سعيد الأسمر بيان نواب المعارضة في خانة إعادة التأكيد والتشديد على وحدة مكوّنات المعارضة البرلمانية، واستكمالها التعاون والتنسيق في مواجهة الاستحقاقات الراهنة. ولفت في حديث لـ”نداء الوطن” إلى أنه انطلاقاً من الموقع الطبيعي لنواب المعارضة إلى جانب الشعب، فإنهم يعمدون إلى بلورة الخطوات العملانية المرتقبة، ودراستها وتأمين المواكبة الصحيحة لها بعيداً عن العشوائية، بعد أن فاقت التحديات المعيشيّة والسياسيّة قدرة المواطنين على الاحتمال.
كذلك، شدّد على أنّ اتفاق الطائف “لم يعطِ أرجحيّة لفريق على آخر للتفرّد بحمل السلاح، ولم يكرّس فريقاً طائفياً دينياً، تحت اسم “مقاومة إسلامية” لا لبنانية للادّعاء بمقاتلة إسرائيل، وتصويب سلاحه إلى الداخل في الوقت الذي يراه مناسباً لذلك”.
ولفت إلى “أن التفاوض على مصير رئاسة الجمهورية وتحميله التزامات سياسيّة يعدّ التفافاً على الدستور، ويعيد تجديد سياسة المحاصصات وما نجم عنها من حكومات وحدة وطنية أثبتت فشلها مع ما وصل إليه لبنان”.
وأشار الأسمر إلى أنّ التدخل الدولي من أصدقاء لبنان “يجب أن يدفع إيران إلى تحرير الاستحقاق الرئاسي من قبضتها، والدفع باتجاه انتخاب رئيس يجسّد المواصفات التي تضمّنها بيان “الخماسيّة الدولية”، والتي تتلاقى ومطالب الشعب الذي انتخب 67 نائباً معارضاً لسياسة “الحزب” والحكومة الممسكة بزمام الأمور منذ عشرات السنين”.
وجدّد الدعوة إلى المعارضة بكل أحزابها وتكتّلاتها النيابيّة والشعبيّة “إلى بلورة استراتيجيّة موحّدة للمواجهة داخل المجلس النيابي وخارجه، والدفع لتغيير الصورة في لبنان، ونقله من الصورة السوداء أو ثقافة الموت إلى الصورة البيضاء وثقافة الحياة التي تطمح إليها غالبية اللبنانيين، الذين عبّروا عنها في صناديق الاقتراع”.