#dfp #adsense

تحذير من ارتفاع النزوح مع انهيار الليرة السورية

حجم الخط

قيل، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن “جهات مسؤولة حذّرت المعنيين من استفحال ظاهرة النزوح السوري باتجاه لبنان في الفترة المقبلة، بالتزامن مع انهيار الليرة السورية بشكل دراماتيكي”، مشددة على أن “النزوح السوري تخطّى كل المقاييس والحسابات السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك، وبات يهدّد مصير لبنان ومستقبله بكل ما للكلمة من معنى، والمعدلات التي رأيناها في الأيام الأخيرة على خلفية تدحرج انهيار الليرة السورية مقلقة جداً”.

المصادر ذاتها، تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المراجع المعنية تعتبر أن ما كشفته قيادة الجيش عن توقيف، في أقل من أسبوع، أكثر من 700 سوري تسللوا إلى لبنان بطريقة غير شرعية، فضلاً عن مئات التوقيفات التي قامت بها سائر الأجهزة الأمنية في الفترة القريبة، يبيِّن حجم الخطر الذي بات يشكّله النزوح السوري على لبنان والذي يطاول الجميع من دون استثناء”.

تضيف: “الفيديوهات والصور التي ضجّت بها مواقع التواصل عن قوافل راجلة عدة لنازحين سوريين، بالمئات، في بعض المناطق الحدودية، تنذر بأن النزوح السوري بلغ درجة الخطر الكبير”، مشددة على أن “الأصح تسمية هؤلاء بالمتسللين والداخلين بطريقة غير شرعية، ويجب إعادتهم فوراً إلى سوريا، لأنهم يأتون على خلفية الانهيار المتدحرج لليرة السورية والذي بلغ مستويات قياسية، لا على خلفية الهروب من الحرب أو المعارك الطاحنة غير القائمة حالياً في سوريا”.

تتابع: “لا يمكن على الإطلاق إلا الحزم في هذا الموضوع، لأن النازحين من سوريا اليوم هم بالفعل متسللين هربوا من انهيار الليرة السورية لا من الحرب، ويعتبرون أن لبنان حتى في أزمته يبقى أفضل. بالتالي لا يمكن وضعهم في خانة النزوح والتساهل معهم بأي شكل”، لافتة إلى أن “أكثر من 80% من اللبنانيين تحت خط الفقر بحسب التقارير الدولية، ولم يعد بإمكانهم تحمّل من ينافسهم بلقمة عيشهم المغمّسة بالذلّ”.

المصادر عينها، تؤكد أن “المراجع المسؤولة حذرت المعنيين من أنه لم يعد بالإمكان تحميل القوى الأمنية فوق طاقتها أكثر ممّا يتم تحميلها، وتركها تُستنزف وحيدة كما يحصل. والمسؤولية تقع على على أصحاب القرار السياسي في الحكومة الذين يجب أن يحسموا مسألة النزوح السوري، بقرار واضح بضبط الحدود ووقف هذا الفلتان وتوفير الإمكانات المادية واللوجستية للجيش والقوى الأمنية بأي شكل، لا رمي المسألة على عاتق هذه المؤسسات من دون أي دعم، علماً أنها تبذل جهوداً جبّارة للقيام بواجبها في حفظ الأمن وضبط الحدود ويسقط لها شهداء وجرحى، على الرغم من أن معاشات عناصرها بالكاد تكفي للقوت اليومي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل