.jpg)
قُتل 10 جنود من القوات اليمنية بهجوم للحوثيين، حسبما أفاد مسؤولون عسكريون في قوات الحكومة اليمنية لوكالة “فرانس برس”.
وقال أحد المسؤولين “قُتل 10 عسكريين جنوبيين في اليمن وجرح 12 في هجوم مباغت للحوثيين، على جبهة الحدا الحدودية بين محافظتي البيضاء ولحج”.
وأضاف أن الحوثيين “قاموا بعملية التفاف على أحد المواقع التابعة للقوات الجنوبية وأغلب من كانوا في أحد المواقع الجنوبية سقطوا بين قتيل وجريح”.
وأكد مسؤولون عسكريون آخرون الهجوم وحصيلة القتلى والجرحى، مشيرين إلى أن “طائرة مسيرة حوثية سقطت أثناء المواجهة”.
كما أشارت المصادر العسكرية الحكومية إلى مقتل 4 حوثيين وجرح آخرين خلال المواجهات.
وأدت الحرب في اليمن بين الحكومة والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، منذ 2014، إلى مقتل مئات الآلاف بشكل مباشر وغير مباشر واعتماد معظم السكان على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
يذكر أنه جددت الحكومة اليمنية تحذيراتها من تبعات الحرب الاقتصادية الحوثية على الأوضاع الإنسانية، وذلك بالتزامن مع اتهام الجماعة الانقلابية بالتصعيد الميداني في أكثر من جبهة، والمطالبة بمواقف دولية أكثر حزماً لدفع الجماعة نحو السلام.
التحذيرات اليمنية، جاءت على لسان وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك لدى لقائه في الرياض، الأربعاء، المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، الذي يأمل أن تؤدي مساعيه إلى إحداث اختراق في جدار الأزمة اليمنية المستعصية.
وبحسب ما أورده الإعلام الرسمي، حذر الوزير بن مبارك “من تبعات الحرب الاقتصادية لميليشيات الحوثي على الوضع الإنساني المتردي”، ودعا إلى ضرورة اتخاذ موقف أممي ودولي حازم إزاء تلك الممارسات.
ونقلت وكالة “سبأ” عن بن مبارك أنه ناقش مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لتحقيق السلام.
وأكد وزير الخارجية اليمني للمبعوث الأممي موقف الحكومة الداعم لمساعي تحقيق السلام، وقال إنها “تعمل كل ما يمكن لرفع المعاناة عن الشعب وتحقيق تطلعاته بإحلال السلام الشامل والعادل، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها”.
وترفض العناصر الحوثية حتى الآن المقترحات الأممية والإقليمية لجهة تجديد الهدنة وتوسيعها، وتهدد بتكرار الهجمات على الموانئ والسفن في حال استأنفت الحكومة تصدير النفط.