.jpg)
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أنه “بعدما جهزت أجوبة غالبية الكتل النيابية على طرح الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان والمواصفات والبرنامج، فإنه يفترض أن يتم الانتقال إلى الخطوة التالية المرتبطة بشكل مباشر بلو دريان الذي لم تصدر عنه إشارات محددة بشأن دعوته إلى الحوار”.
ولفتت المصادر نفسها إلى أنه “في كل الأحوال فإن عودة الحديث عن الملف الرئاسي كأولوية قد تدفع إلى إعادة تحريك الملف في الشهر المقبل من دون أن يعني أن هناك معطيات معينة أو أن الحسم قد اقترب”، معربة عن اعتقادها أن “المواقف من الاستحقاق الرئاسي تصدر تباعاً لاسيما لجهة المبادرات الجديدة أو التوجهات التي تعتمد”.
إلى ذلك، رأت المصادر نفسها أن “الحركة الدبلوماسية في بيروت، من زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين حول الوضع الجنوبي براً وبحراً، اليوم، ووزير خارجية إيران امير حسين عبد اللهيان اليوم أيضاً، تحمل أكثر من عنوان وليست رئاسية فحسب ولا بد من انتظار ما قد تحمله خصوصاً ما قد يقدم عليه لو دريان”.
