
أكد عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أنه، في ذكرى المقاومين الشهداء مسؤولية على كل سيادي إعادة لبنان السيد الحر المستقل.
أضاف الحواط في حديث عبر “لبنان الحرّ”: “على الرغم من المصاعب دوري كنائب أن استمر وان أكون علامة فارقة وذلك ضماناً لعودة لبنان الى محيطه العربي واعادته سويسرا الشرق”.
تابع: “عندما يشعر أي مكون لبناني بأنه مستضعف ينهار مفهوم العيش المشترك في وقت يستقوي طرف آخر بالسلاح وهذا ما يزيدني عزيمة لأكون صوتاً صارخاً وعلامة فارقة”.
قال: رئيس مجلس النواب نبيه بري يفترض أن يكون أكثر شخص مؤتمن على الدستور ولا يحق له التعطيل وانتهاكه ولا يمكن الاستمرار بخطف الجمهورية من قبل حلف الممانعة جاعلاً لبنان كيساً من الرمل، مشيراً إلى أنه، “علينا المواجهة حتى الرمق الأخير وهذا هو مفهوم المقاومة الحقيقية”.
ولفت الحواط الى أنه، “أبلغنا نواب “الحزب” أن لا بيئة حاضنة لسلاح الحزب ومن هنا مطالبتنا برئيس سيادي يدعو “الحزب” لمناقشة مسألة سلاحه وليس المطالبة برئيس يقاتله”.
أردف: “تقدمت بإخبارين للمدعي العام المالي والمدعي العام التمييزي في ملف المعابر غير الشرعية ولم ألق رداً لأن البلد مخطوف ولا قرار سياسي بضبط الحدود في ظل لا مبالاة القضاء والقوى الأمنية، لافتاً إلى أن التهريب من سوريا الى لبنان والعكس يكبد البلاد خائر فادحة”.
ورأى أنه، “من اللحظة التي تحرر لبنان فيها من الاحتلال الإسرائيلي أصبحت “المقاومة” صوتاً إيرانياً في لبنان”.
وأكد أن، “ثقافة ولاية القفيه لا تشبه البيئة الشيعية وتباهي الأمين العام للـ”حزب” حسن نصرالله بأنه جندي صغير في هذه الولاية ساهم بشكل كبير بعزلة الشيعة عالمياً وتجمعنا بالطائفة الشيعية الأخوة والعيش المشترك ومشكلتنا مع خطف “الحزب” للطائفة واللبنانيين الى محور الممانعة
تابع: “القوات اللبنانية سد منيع ورأس حربة وكلما زاد عدد نواب الجمهورية القوية ونواب المعارضة تصبح المواجهة أسهل ولو استطعنا تأمين عدد كاف من الأصوات للنائب ميشال معوض وللوزير جهاد أزعور لما وصلنا الى هنا وكل يوم تأخير بانتخاب رئيس يكلفنا مزيداً من الانهيار”.
وعلى صعيد مباردة الموفد الرئاسي الخاص الى لبنان جان إيف لو دريان، قال الحواط: دول العالم تتعاطى مع المجلس النيابي كأنه قاصر وكلامنا كما هو وأبلغنا جوابنا للو دريان خلال زيارته الى معراب.
وكشف الحواط عن أنه “هناك معلومات عن وجود مستودعات أسلحة في بعض المناطق الجبيلية ولا أحد يعلم ما يحصل في القرى والبلدات التي تسيطر عليها قوى الأمر الواقع.”
واكد أن الدولة المركزية اثبتت فشلها وهو ما تبين في موضوع الكهرباء والماء والاتصالات وإدارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لقطاع الكهرباء أوصلت البلاد الى عجز بـ40 مليار و0 كهرباء”.
وشدد الحواط على أن المقاومة مستمرة حتى الرمق الأخير والمعركة لتيئسنا واخضاعنا ومعركتنا بتكاتفنا لمواجهة المشروع المدمر الذي يسعى “الحزب” لأخذنا اليه ومشروعهم مدمر بضربهم لكافة قطاعات الدولة من مدرسة ومصرف وطبابة تجويع العسكر وحولونا الى شعب متسول ومن بلد مقدام الى بلد متسول.
ولفت الحواط إلى أن الأمين العام للـ”حزب” حسن نصرالله، ينتظر من اليوم الأول إيصال مرشحه للرئاسة ولكننا نساهم بشكل كبير بتعطيل مشاريعه، مشيراً إلى أنه، “نحن اليوم بحالة حرب جديدة بالعمل والجهد لتحرير لبنان ونحن نقاوم باللحم الحي”.
ودعا الى تكاتف اللبنانيين لمواجهة المشروع التدميري للـ”حزب”، قائلاً:لا تخافوا فالمقاومة مستمرة لمواجهة مشروع “الحزب”.