
يسعى مكتب حقوق الطبع والنشر الأميركي “يوسكو” للحصول على أفكار المواطنين حول القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي والملكية الفكرية.
وبعد استحواذ التكنولوجيا على اهتمام القانونيين استحواذاً متزايداً، بدأ هذا المكتب في البحث عن الآراء العامة حول بعض القضايا الشائكة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وتدور الأسئلة التي تُناقش حول الشركات التي تدرّب نماذج الذكاء الاصطناعي اعتماداً على الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر، وأهلية المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي للحصول على حقوق الطبع والنشر.
وصرح مكتب ” يوسكو ” بالقول إن: “اعتماد واستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية من قبل ملايين الأميركيين، وحجم المواد الناتجة من الذكاء الاصطناعي، قد أثار جدلاً عاماً واسع النطاق حول ما قد تعنيه هذه الأنظمة لمستقبل الصناعات الإبداعية، ويثير أسئلة مهمة حول نظام حقوق الطبع والنشر”.
وإحدى القضايا التي يأمل المكتب معالجتها هي المدى المطلوب من التأليف البشري لتسجيل حقوق الطبع والنشر على المحتوى الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن العدد تزايد من محاولات حقوق الطبع والنشر للمواد التي تحدد الذكاء الاصطناعي كمؤلف أو مؤلف مشارك.
رفض قاض فدرالي في هذا السياق، مؤخراً محاولة تسجيل الأعمال الفنية التي أنشأها الذكاء الاصطناعي والتي لم يكن لها أي تدخل بشري سوى نصها الأساسي.
وكتب قاضي المقاطعة الأميركية بيريل هاول في هذا الحكم: “لم تصل حقوق الطبع والنشر أبداً إلى هذا الحد، في ما يتعلق بحماية الأعمال الناتجة من أشكال جديدة من التكنولوجيا التي تعمل في غياب أي يد بشرية موجهة، كما يحث المدعي هنا”.
ويسعى ” يوسكو ” أيضاً إلى مناقشة الانتهاكات المتزايدة على أصحاب حقوق الطبع والنشر ضد شركات الذكاء الاصطناعي التي تدرب برامجها اعتماداً على أعمالهم المنشورة.
يذكر أن سارة سيلفرمان هي من بين المدعين البارزين الذين يقاضون “أوبن أي آي” و”ميتا” بسبب تدريب “شات جي بي تي” على أعمالها المكتوبة.
وتواجه “أوبن أي آي” أيضاً دعوى قضائية جماعية بشأن استخدام بيانات لتدريب برنامج الدردشة الآلي الخاص بها.
و ستكون فترة التعليق للعامة مفتوحة حتى 15 تشرين الثاني، وسيكون بإمكانك مشاركة أفكارك حتى ذلك الحين، وفقاً لما أفاد موقع “إن غادجت”.