الاشتباكات تتجدد في السودان.. الجيش يقصف الدعم السريع

حجم الخط

تستمرّ المعارك منذ منتصف نيسان الماضي في السودان، في العديد من المناطق، بلا هوادة، وقد أسفرت حتى الآن الاشتباكات عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص بحسب منظمة أكليد، ونزوح أكثر من أربعة ملايين سواء داخل السودان أو إلى بلدان مجاورة.

ومع استمرار الصراع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يتزعمها، محمد حمدان دقلو، تجددت الاشتباكات في العاصمة كما سمع دوي انفجارات جنوبها.

وأفاد مراسل العربية/الحدث اليوم السبت بأن قوات الجيش قصفت بالمدفعية أهدافا لقوات الدعم السريع وسط وشرقي أم درمان في السودان.

قطع الإمداد

يذكر أن العاصمة شهدت أمس أيضاً اشتباكات عنيفة بين القوتين العسكريتين. ونشرت قوات العمل الخاص التابعة للجيش مقطعاً مصوراً أكدت أنه لتنفيذ عملية مداهمة نوعية بمنطقة أم درمان العسكرية مدينة المهندسين وحمد النيل غرب سلاح المهندسين.

علماً أن وتيرة المعارك بين الطرفين كانت تراجعت في مدينة أم درمان خلال اليومين الماضيين، بعد أن كثف الجيش عملياته العسكرية في مطلع آب، خصوصا وسط المدينة، في محاولة للسيطرة على خط إمداد الدعم السريع لقواتها من غرب البلاد عبر أم درمان إلى بحري والخرطوم في السودان.

وتسيطر قوات الدعم السريع على الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، بينما يسعى الجيش إلى قطع طرق الإمداد عبر الجسور التي تربط مناطق أم درمان وبحري والخرطوم، التي تشكل العاصمة الأوسع على جانبي نهر النيل.

في حين حافظ الجيش، الذي يمتلك طائرات حربية ومدفعية ثقيلة، على سيطرته على قواعده الرئيسية في العاصمة السودانية، وفي الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد، وفق ما أفادت رويترز.

ومنذ اندلاع النزاع في السودان، شهد إقليم دارفور بعضاً من أسوأ أعمال العنف التي ترافقت مع انتهاكات إنسانية وجنسية، وجرائم قتل على أساس عرقي، وعمليات نهب واسعة النطاق، وفق ما تؤكد منظمات إنسانية وشهود.

وأفادت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الحكومية بتسجيل حالات جديدة من العنف الجنسي ضد النساء في الخرطوم ودارفور، خصوصاً في مدينة الجنينة مركز ولاية غرب دارفور في السودان.

المصدر:
العربية

خبر عاجل