Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع يقطع طريق الحوار.. وهدف جديد في مرمى “الممانعة”!

أسقط رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي تنص على الحوار، قاطعاً الطريق أمام كل محاولات المراوغة والمماطلة في الملف الرئاسي عبر الحوار أو سواه، مسدداً هدفاً جديداً في مرمى فريق الممانعة!

أما في الشق المالي، وفي أوّل تحرك خارجي له منذ تسلمه مهماته مطلع الشهر الماضي، غادر أمس حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري بيروت الى الرياض.

وأتى تحرك منصوري تلبية لدعوة رسمية لحضور فعاليات المؤتمر المصرفي العربي، بتنظيم من الاتحاد العربي للمصارف مع المصرف المركزي السعودي. ورافق منصوري وفد ضم سفير لبنان في المملكة العربية السعودية فوزي كبارة والمدير العام للاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر.

بالعودة إلى ملف الحوار، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن رفع السقوف الكلامية من قبل فريق المعارضة يوحي بأن طرح الحوار لن يشق طريقه كما هو مأمول وأكدت أن الأجوبة على فكرة بري قد وصلت أصداءها.

وأعربت عن اعتقادها أن ما من مساع جديدة في الاستحقاق الرئاسي وليس واضحاً ما إذا كانت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان- ايف لو دريان ستحمل معها أي طرح مغاير للحوار باعتبار أنه نال تحفظات من بعض الأفرقاء على إجرائه واعتبرت أن الأفكار التي تطرح حالياً قد يطلق عليها عنوان “أفكار لملء الوقت الضائع”.

إذاً، دخل لبنان مرحلة انتظار عودة لو دريان بعدما اكتملت ردود النواب الراغبين بالرد على سؤاليه حول مواصفات رئيس الجمهورية والبرنامج الاصلاحي الممكن تنفيذه، وقد باتت معروفة الكتل التي ارسلت الردود وتلك الرافضة او التي تعاملت بسلبية مع الرسالة الفرنسية ومع مبادرة رئيس المجلس نبيه بري الحوارية التي أطلقها في مناسبة تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه.

وقد كان آخر تأكيد من الرافضين أمس موقف جعجع، الذي شن حملة عنيفة على محور الممانعة وحزب الله تحديداً مؤكداّ استمرار المعارضة على مواقفها، ومنتقداً المبادرة الفرنسية التي وصف مسعاها للحوار بأنه صفقة.

بالعودة إلى مغادرة منصوري إلى الرياض، علمت “نداء الوطن” أن منصوري سيمدد إقامته يوماً إضافياً في الرياض، من دون أن تُعرف الأسباب، وسط حديث عن توجّه لديه للطلب من السعودية دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وبحسب المعلومات التي نقلتها “الجمهورية”، فإنّ منصوري سيمضي في المملكة أياماً عدة، حيث أُعدّ له برنامج لقاءات واسع مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين، ولاسيما في القطاع المالي.

وأبلغت مصادر مصرفية إلى “الجمهورية” قولها انّ زيارة منصوري بالغة الأهمية لجهة توقيتها ومضمونها، ومفاعيلها بالتأكيد إيجابية للبنان، وتؤكّد بما لا يرقى اليه الشك انّ السعودية وخلافاً لكل ما يُقال من هنا وهناك، لم تُخرج لبنان من دائرة اولوياتها واهتماماتها، ويعنيها مباشرة أن ترى لبنان قد خرج من أزمته السياسية، ودخل في انفراج حقيقي في أزمته المالية والاقتصادية.

Exit mobile version