
أضاف في بيان: “فمرّةً يتّهمني بتعرّضي لضغوطات تخفّف من حماسي لهذا الملف ومرّة أخرى بعدم تجاوبي مع طروحاته في موضوع رئاسة الوفد المفاوض إلى سوريا ومجاراته في عقد اجتماعات جانبيّة، أقلّ ما يقال فيها أنها حماسيّة وتفتقد إلى احترام الأصول والعمل المؤسّساتي المنظّم”.
تابع: “فلطالما جاهرت بموقفي من هذا الموضوع، وهو ضرورة الاحتكام إلى الدستور واللجان الوزاريّة ذات الاختصاص لمعالجة هذا الملف الشائك، ووجوب التعاطي الجدّي خلال إدارته من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي”.
أردف: عليه، أتمنى على الزميل شرف الدين أن يحترم أدوار زملائه الآخرين المعنيين بهذا الملفّ وأصول العمل المؤسّساتي، كما واحترام العمل الذي يقومون به كلٌّ في وزارته.”
