#adsense

خاص ـ مشكلة “الشتوة” الأولى على طرقات لبنان.. هل من خطة استباقية؟

حجم الخط

تغرق طرقات لبنان مع كل شتوة، ويُحاصر المواطنون لساعات داخل سياراتهم التي تدخلها المياه، إلى أن تتدخّل العناية الإلهية، فيتحسن الطقس نسبياً، وتُفتح الطرقات بعد تسرّب المياه. لا حلول لدى الوزارات والبلديات سوى الانتظار حتى تبدّل الظروف الجوّية، لأن لا إمكانات ولا تجهيزات كافية للتدخّل في هذه الحالات، والمتضرر الوحيد، المواطن الذي يسلك هذه الطرقات، وأصحاب المنازل والمحلات المحيطة.

ويتكرر مشهد قهر وذل وغرق المواطنين سنوياً عند “الشتوة الأولى” في لبنان، إذ تطوف الطرقات ويغرق المواطنون بسياراتهم التي تغمرها المياه، فتتحول نعمة الأمطار التي ينتظرها المواطنون بفارغ الصبر لتحسين كميات المياه وانتعاش المزروعات، إلى نقمة.

واستباقاً لفصل الشتاء، لا بد من الإضاءة على التحضيرات التي تقوم بها وزارة الأشغال كي لا نقع في المستنقع ذاته عند كل شتوة، فيتبادل المسؤولون التهم فيما المواطن يدفع الثمن.

مصادر في وزارة الأشغال تؤكد ان “التحضيرات قائمة والعمل جار على تنظيف الأقنية على الطرقات الأساسية والاوتوسترادات”.

وتشير المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “استباقاً للشتوة الأولى التي تنتج عنها السيول وجرف اتربة في كل عام، تقوم الوزارة بتنسيق تام مع البلديات المعنية والعمل على تنظيف الرغارات ورفع الاتربة من داخل الأقنية كي لا نقع في المشكلة ذاتها في كل عام”.

وتعتبر المصادر ان المشكلة الأساسية هي في النفايات التي لا تزال موجودة داخل الأقنية والمتراكمة والتي تسبب في انسداد قنوات تصريف المياه، كما ان الأوضاع الاقتصادية وشح أموال البلديات تفاقم المشكلة لان ليس هناك من إمكانيات مادية.

وتلفت المصادر إلى انها “تخشى من تكرار المشاهد السابقة بسبب عدم توافر الإمكانيات، لكن على جميع المعنيين من وزارة الأشغال مروراً بالبلديات ووصولاً إلى الأجهزة الأمنية التكاتف من اجل درء أي كوارث قد تنتج عن الشتوة الأولى لان الأمر يتطلب تضافر الجهود لا رمي المسؤوليات على بعضنا البعض، لان المواطن غير آبه بمن يتحمل المسؤولية، بل يريد السير على الطرقات بأمان وتسهيل مروره عليها، لذا علينا العمل جميعاً والشتاء بات على الأبواب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل