.jpg)
أكدت ، رئيسة لجنة سلامة الغذاء بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، الدكتورة شيرين زكي على الأهمية القصوى لتحقيق السلامة في تحضير وتخزين الغذاء. قالت زكي إن البيض هو أحد الأغذية الأكثر شيوعًا في المطابخ، ولكن قد يكون هناك تحديات محتملة في التعامل معه.
يحتفظ البيض، هذا المكون البسيط والشائع ببعض المخاطر المرتبطة بالسلامة الغذائية.
أوضحت الدكتورة زكي أن: “الغسل المباشر للبيض قد يزيد من خطر نقل الميكروبات من القشرة إلى البيضة الداخلية. إلا أن هناك حلاً بسيطًا: مسح البيض بقطعة قماش مبللة بالخل. يمكن أن يقلل هذا من خطر نقل البكتيريا ويمكن أن يمنح المستهلكين راحة البال عند تحضير الوجبات”.
توجد قضايا أخرى متعلقة بالمواد التي نستخدمها لتحضير الطعام فالبيض ليس الشغل الشاغل الوحيد.
أوضحت زكي أن الأواني المصنوعة من الألمونيوم لها تأثيرات محتملة على الصحة، خصوصًا عند استخدامها لسلق البيض. تحذر الدراسات من أن الألمونيوم قد يتسرب إلى الأغذية وله تأثيرات جانبية على الصحة على المدى الطويل.
تُعتبر في المقابل، الأواني المصنوعة من الاستانلس ستيل من بين أكثر الخيارات أمانًا للطهي، وهي تتمتع بشعبية كبيرة بين الطهاة المحترفين وربات البيوت على حد سواء.
مع ذلك، وجدت زكي أن بعض المواد المستخدمة في الأواني الحديثة قد تحتاج إلى اهتمام خاص. ذكرت أن الأواني المصنوعة من التافلون أو السيراميك أو الجرانيت أو التيفال قد تحتاج إلى تغيير دوري كل 6 أشهر للحفاظ على السلامة الغذائية.
تجدر الإشارة إلى أهمية اختيار مكان صحيح لتخزين البيض، إذ ينصح بعدم تخزينه في أبواب الثلاجة أو على الرخام للحد من تذبذب درجات الحرارة التي قد تؤدي إلى فساده.
وفي ختام المقال، يُظهر الاهتمام بأماكن الشراء، إذ يُفضل الابتعاد عن الأماكن التي تتعرض للأتربة أو عوادم السيارات أو التلوث.
تُعتبر النصائح والتوجيهات البسيطة مثل هذه، في الوقت الذي نسعى فيه جميعًا لتحسين صحتنا ورفاهيتنا، طريقة رائعة لتحقيق تحسينات كبيرة في الروتين اليومي وضمان تناول طعام صحي وآمن.
