.jpg)
أقام مركز نهر إبراهيم في منطقة جبيل في القوات اللبنانية عشاءً برعاية رئيس الحزب سمير جعجع مُمثَلاً بعضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب زياد الحوّاط، وبحضور الآباء جوزيف القزي خادم رعية نهر إبراهيم، شربل معلوف وشربل خوري، رئيس بلدية نهر إبراهيم شربل بو رعد، مُنسّق المنطقة باسكال سليمان، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل، مُنسّق المنطقة السابق هادي مرهج، عضو المجلس المركزي بيار جبّور، رئيس قسم الكتائب اللبنانية في نهر إبراهيم جميل ضو، بالإضافة الى حشد من البلدة، ومحازبين من مختلف المراكز القواتية.
بعد النشيدين الوطني والقواتي ألقت عريفة الحفل كارول سلامة بو رعد كلمة رحّبت فيها بالحضور.
كما ألقى رئيس مركز نهر ابراهيم إيلي بو رعد كلمة شكر فيها رفاقه أعضاء المركز على الجهود التي بذلوها لإنجاح الحفل، وتابع مذكراً بصمود منطقة جبيل ومقاومة أهلها وتمسّكهم بأرضهم بوجه كل الفتوحات، بدءً بمعركة برج الفيدار الشهيرة بمواجهة 100 ألف جندي من المماليك سنة 1293م. لفتوحات عديدة، واحتلال عثماني وسوري، انتهت جميعها بالإندحار وبقيت جبيل قلعة صامدة.
تابع بو رعد قائلاً: “نحن أبناء الأجيال التي قاومت وصمدت وحافظت على إيمانها المسيحي، من يوحنا مارون المقاوم الأول، إلى الرئيس بشير الجميّل، وصولاً الى الدكتور سمير جعجع، فهذه الحقبة من التاريخ، حقبة مُقاومة واستبسال، لن تنكسر.
بعده، ألقى سليمان كلمة جاء فيها:
إنه لشرف لي أن نجتمع الليلة مع رفاق وأصدقاء في بلدة تعبق برائحة التاريخ والآلهة والجمال. عندما نتكلم عن نهر إبراهيم، نتكلم عن بلدة ادونيس، إله الخصب والنور، رمز الحياة المتجدّدة عند الفينيقيين، بلدة عشتروت إله الحب والجمال، هي البلدة التي ارتبط اسمها بالناسك إبراهيم القورشي من أتباع مار مارون، الذي حمل رسالة التبشير وسكن أعالي نهر أدونيس.
تابع سليمان، أن تكون من بلدة تذخر بهذا البعد التاريخي والإلهي، يعني أنك من بلدة تُحتّم عليكَ مسؤولية كبيرة ومُضاعفة، للمحافظة على هذا الإرث الغنيّ.
واعتبر سليمان أن وطننا يمر بفترة عصيبة من تاريخه الحديث، بل نعيش في صلب معركة وجودية. شبابنا يُهاجر، شعبنا مُحبط ومُهدد بلقمة عيشه وبمستقبل أبناءه، بينما الغرباء يصولون ويجولون في مُدننا وبلداتنا، وهذا الأمر يُحتّم علينا مسؤولية كبيرة ومُضاعفة في كل بلدة ومدينة من منطقة جبيل. المطلوب أن نعمل بجدٍ ومسؤولية، كل منّا من موقعه الخاص، للوصول إلى التغيير المنشود.
وأشار سليمان إلى أن مَن قاوم السجن والاضطهاد ولم يَحِد قيد أنملة عن مبادئه، لن يتردد لحظة واحدة في خدمة مجتمعه وقضيته. لذا، علينا أن نكون رهباناً للقضية، نتنافس على خدمتها وليس على المواقع والأفضليات.
ودعا سليمان، رئيس وأعضاء مركز نهر إبراهيم، إلى أن يعملوا سوياً يداً بيد، وإلى مُضاعفة الجهود لخدمة أبناء البلدة بدون تفرقة، خاصة في هذا الزمن الرديء، لأن قدر القوات أن تكون موجودة قرب شعبها، خاصة في زمن الصعاب، فمن لم يبخل بدمه يوماً في زمن الحرب دفاعاً عن الوجود، لن يتوانى اليوم أن يقف الى جانب أهله لنبقى ونستمر.
بدوره أكد الحوّاط على دقة المرحلة وعلى ضرورة اليقظة والتزام الخيارات الصحيحة، خاصة في استحقاق الانتخابات، وبذلك نكون قد حقّقنا أكبر كتلة سيادية، فلا يذهب صوت المقترع هدراً ولا يصل البلد إلى الإنهيار التام.
أضاف الحوّاط، نحن مع ثقافة العيش المشترك تحت سقف الدستور، ولن نسمح بانهيار لبنان، ونحن في حال مقاومة مستمرة حتى تحقيق أهدافنا، وإنقاذ لبنان، ومقاومة المشروع المدمّر للوطننا.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)