
لا تزال المعارك في عين الحلوة مستمرة، إذ احتدمت بشكل كبير على محور حطين جبل الحليب.
وشهدت جولة الاقتتال عصراً في مخيم عين الحلوة، مواجهات عنيفة عند محور الرأس الاحمر والطيري وحي التعمير والطوارئ، شنت خلالها حركة فتح هجوماً عنيفاً من البركسات باتجاه حي الطوارئ ومدارس الاونروا، حيث معقل المجموعات الاسلامية، لتخفيف الضغط عليها عند جبهة الرأس الاحمر وحطين، التي انسحبت من بعض مواقعها التي كانت سيطرت عليها بالامس.
كما شهد محور جبل الحليب حطين اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والقذائف التي طاولت حي الجامعة والجانب البحري، وتضررت الواجهة الزجاجية لشركة سليم للتجارة قرب المهنية في صيدا، إثر إصابتها بقذيفة “لانشر” كما سقطت اخرى قرب سنتر ابو دراع في المدينة.
وأعلن تجمع “الشباب المسلم” في مخيم عين الحلوة التزامه الكلي بوقف اطلاق النار من جانب واحد.
وقال في بيان: “نحن تجمع الشباب المسلم، وأنصار الشباب المسلم وكل من يعنيه الأمر من الإسلاميين في هذه الأحداث المؤلمة، نعلن تديُّنا وتقرُّبًا إلى الله، وحقنًا للدماء، وحفاظًا على أهلنا ومخيمنا بعد أن بدأ يتَّضح لنا معالم التهجير وإنهاء قضية اللاجئين، نعلن وقف إطلاق النار، وكافة الأعمال العسكرية من طرف واحد، آملين من كل الصادقين والمخلصين والحريصين على قضية فلسطين وشعب فلسطين السعي لدى الطرف الآخر من أجل الالتزام بوقف شامل وكامل لإطلاق النار”.
وأدت الجولة السابقة من الاشتباكات في عين الحلوة، التي وقعت هذا الأسبوع، بين الفصائل الفلسطينية إلى سقوط 20 جريحاً حتى الآن.
وكانت معارك سابقة قد اندلعت الشهر الماضي لعدة أيام في مخيم عين الحلوة بين حركة فتح وجماعات مسلحة متشددة بعد أن اتهمت فتح المتشددين بقتل أحد جنرالاتها العسكريين في 30 تموز. وخلفت المعارك حينها ما لا يقل عن 13 قتيلاً وعشرات الجرحى، وأجبرت المئات على الفرار من منازلهم.
وكانت هناك هدنة سارية منذ 3 آب في عين الحلوة، لكن كان من المتوقع على نطاق واسع أن تتجدد الاشتباكات لأن الجماعات المتشددة لم تسلم المتهمين بقتل القيادي في فتح محمد أبو أشرف العرموشي إلى القضاء اللبناني تلبية لطلب لجنة من الفصائل الفلسطينية في وقت سابق من هذا الشهر.
مراسل " #الجديد": إحتدام المعارك بشكل كبير على محور حطين جبل الحليب@farhat_muhamad1 pic.twitter.com/qcSM02UbG2
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) September 10, 2023