.jpg)



قامت مصلحة الأساتذة الجامعيّين في حزب القوّات اللبنانيّة عشاءها السنوي في مطعم الشوار ضبيّة، وذلك مساء الجمعة الواقع فيه الثامن من شهر أيلول ٢٠٢٣.
وحضرت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة الدكتورة غادة أيوب، وأمين عام الحزب الاستاذ إميل مكرزل، والأمين المساعد لشؤون المصالح المهندس نبيل أبو جودة.
بحضور عدد من رؤساء المصالح الحزبيّة وشخصيّات إعلاميّة وحزبيّة وأكاديميّة، إضافةً إلى لفيف من الاساتذة الجامعيين في حزب القوات اللبنانية، تقدّمتهم الهيئة الإدارية للمصلحة إلى جانب رؤسائها السابقين.
وبعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى رئيس المصلحة البرفسور زياد حرو كلمةً رحّب فيها بالحضور وشكر وجودهم في هذه الظروف الصعبة مؤكّدًا على أنّنا “نتوقُ الى الحياة ونسعى الى السعادة في وطنٍ جعلوه عنوانًا للتعاسة”، معتبِرًا أنّ أزمة تربوية خطيرة، تجلّتْ بهجرة الأدمغة من اساتذةٍ جامعيين في أوج عمرهم الذهبي، وتَرنُّح الجامعة اللبنانية الذي أدّى الى صعوبةِ تأمين مستلزمات العام الدراسي، والى نقصٍ في عدد الطلاب. معربًا عن رضاه في “رؤية الجامعات الخاصة التي التقطت أنفاسها”، مؤكّدًا على التكامل بين الجامعات الخاصة والجامعة اللبنانية ليشكّلا معًا أعمدة التعليم العالي في لبنان.
وحثّ حرّو الأساتذة على المثابرة في هذه الظروف القاسية معتبرًا أنّ “التعليم مقاومة.”
وحضّهم على الحفاظ على جودة وكفاءة التعليم بالرغم من الظلم اللاحق بهم، وهذا وحده يكفي لإنقاذ لبنان. فالخلاصةُ بحسب ما ختم حرّو هي القضيّة: “بدونِ الحرية لا يوجدُ لبنان.”
كما ألقى الأمين العام كلمة تناول فيها القضايا الحزبية التنظيمية وضرورة الالتزام بمصلحة الاساتذة الجامعيين لنشر الفكر الـقواتي. كذلك من خارج البروتوكول التنظيمي للحفل ألقت النائبة غادة أيوب كلمةً تناولت فيها آخر المستجدات السياسيّة، إذ أثنت أيّوب على عمل المصلحة الدّؤوب في مجال التعليم العالي، كما أكّدت في كلمتها على استمرار المواجهة حتى الوصول إلى البلد الذي يليق بأحلام جيل اليوم، لنستطيع استكمال مسيرة رفاقنا الشهداء الذين سقطوا لنبقى، وآخرهم شهيد الغدر الياس الحصروني.