.jpg)
أقام مركز سيدني، في القوات اللبنانية – أستراليا، قداساً إلهياً لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية في دير مار شربل تحت شعار “لتبقى لنا الحرية”.
افتتح القداس بدخول الإعلام والإكليل والشموع والبخور، ترأس الذبيحة رئيس دير مار شربل الاب اسعد لحود يعاونه الاباء ايلي رحمه ويوحنا البطي ومايكل سندروسي وانطوني القزي وبحضور لفيف من الرهبان وراهبات العائلة المقدسة.
شارك في القداس منسق أستراليا طوني عبيد واعضاء المنسقية، ومنسق المانيا هنري خير، ورئيس مركز سيدني شربل فخري وأعضاء المركز الى جانب مسؤولين وممثلين عن الأحزاب: حزب الكتائب، حزب الوطنيين الاحرار، حزب التقدمي الاشتراكي، حركة الاستقلال، الرابطة المارونية، الجامعة الثقافية، التجمع المسيحي واعلاميين، كذلك حضور كثيف لعائلات الشهداء المقيمين في سيدني ورؤساء جمعيات ومؤسسات وحشد كبير المحازبين والمناصرين.
ألقى الأب اسعد لحود عظة من وحي الانجيل بوصية يسوع المسيح “أحبوا بعضكم بعضا” كما أنا احببتكم، ليس لاحد أعظم من ان يبذل نفسه لأجل احبائه” وأضاف يسوع المسيح هو أول شهيد بالمسيحية ومعه تحول الموت الى محبة.
شهداؤنا وهبوا حياتهم لأجل محبة وطنهم وأهلهم لأجل ان يبقى وطننا بلد الرسالة، بلد الثقافات، بلد الحريات، بلد جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة.
الكنيسة تقدس الشهداء وإقامة هذه الذبيحة لنطلب شفاعتهم لنستطيع المحافظة على القيم التي استشهدوا من اجلها، ونعاهدهم أننا لن نترك أرضنا وأهلنا، المهم أن نتمسك بإيماننا وقيمنا ونبقى أمينين على هذه القضية الى أن يبنى هذا الوطن ويعود وطن الرسالة والمحبة والسلام.
بعد الانتهاء من الذبيحة الإلهية انتقل الجميع الى صالون الدير.
