Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ رسالة من “القوات” والمعارضة للدوائر الفرنسية

تأتي زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان على وقع انقسام عامودي بين الأفرقاء السياسيين خصوصاً بعدما بات من الواضح أن من يعطل الانتخابات الرئاسية هو فريق الممانعة الذي يتمسك بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ويحاول فرضه على اللبنانيين.

في المقابل، تتمسك المعارضة وعلى رأسها حزب القوات اللبنانية بآلية الدستور، وترفض الذهاب إلى حوار لا يؤدي إلى نتيجة، لأن الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية هو البرلمان وعبر جلسات متتالية، وبالتالي فإن زيارة لو دريان يجب أن توضع في سياقها الطبيعي، وهو توجيه رسالة إلى الخارج والداخل أن المدخل الوحيد هو الدستور فقط، لذلك على لو دريان وضع إصبعه على المكان الصحيح وهو المعطلين الفعليين لانتخابات رئاسة الجمهورية.

مصادر حزب القوات اللبنانية تؤكد أن المعارضة عموماً و”القوات” خصوصاً أبلغت الدوائر الدبلوماسية الفرنسية أنها ترفض فكرة الحوار ويجب التركيز على جلسة انتخابية واحدة بدورات متتالية.

وتلفت في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه بإمكان الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان عقد لقاءات مع الأفرقاء على غرار زيارته السابقة لكن موقف المعارضة من الحوار متشدد جداً على الأصول التي يجب اعتمادها لناحية الإلتزام بالآليات التي تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

تضيف: “هذا هو الموقف الموحد للمعارضة وهو موجه للداخل والخارج ولمن يدعو إلى حوار انقلابي على الدستور ولا يلتزم بالآليات الدستورية، أما بالنسبة للخارج إذا ما كان هناك من دور يلعبه، فعليه تسليط الضوء على من يعطل الانتخابات الرئاسية ومن يعطل قيام الدولة في لبنان، وعلى الخارج التمسك بقرارات الشرعية الدولية وعدم تغطية المعطل الحقيقي”.

Exit mobile version