.jpg)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متّى ضرورة إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية وفق ما ينص عليه الدستور بعد مضي نحو سنة على بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس. وتطرق إلى الجهود التي تبذلها القوات اللبنانية من أجل ضمان حصول هذا الاستحقاق وبدء مسيرة النهوض بالدولة من جديد.
كلام النائب متى جاء خلال لقاء جرى على شرفه في مدينة سان دييغو وشارك في اللقاء منسقة الولايات المتحدة الأميركية في القوات اللبنانية زينة يمّين، مسؤول القطاع الغربي في أميركا بسام داغر، رئيسة مركز سان دييغو كاميليا الشماس، نائب رئيس المركز شادي صقر، والرفيق هادي زكريا، كما حضر اللقاء حشد من أبناء منطقة عاليه، ومن الرفاق والمناصرين وأبناء الجالية اللبنانية.
وقد أثنى النائب متى في بداية اللقاء على الدور الفعال للانتشار على المستويات كافة والجهود التي يبذلها اللبنانيون في الاغتراب في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان حاليا، حتى بات الانتشار يشكل الرئة التي يتنفس منها لبنان. وتناول النائب متى في كلمته ما تقوم به مراكز القوات اللبنانية المنتشرة في المدن الأميركية في هذا الإطار، ومعتبرا أن التنسيق والتعاون بين مختلف هذه المراكز أعطى ثماره في المجالات كافة.
ومن ثم عرض النائب متى أمام اللقاء للأوضاع الحالية في لبنان، ومشددا في هذا السياق على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية اليوم قبل الغد، وأوضح أن رفض القوات اللبنانية لطروحات الحوار لا يتأتى من رفضها للحوار في المطلق وهي التي كانت في طليعة من دافع عن مؤسسات الدولة في ظل أحلك أيام الحرب وكانت السباقة في دعم مسيرة الدولة بعد انتهاء الحرب. ولفت النائب متى إلى أن الحوار الوحيد المقبول في ظل هذه الظروف يحصل بعد انتخاب رئيس للجمهورية الذي يؤتمن بعد انتخابه في مهمة الدفاع عن مصالح الدولة واللبنانيين.
واعتبر النائب متى أن الحوار عندها ينطلق بعد انتخاب الرئيس ومنذ اللحظة التي يدعو فيها رئيس الجمهورية لإجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية التي ستكلف تشكيل حكومة العهد الجديد، حيث تطرح الكتل النيابية رؤيتها ومعالم خطتها للمرحلة المقبلة، كما أن رئيس الحكومة المكلف يقوم بدوره باستشارة النواب في سياق مهمته لتشكيل الحكومة، كما أن المجلس النيابي هو المؤسسة التي تجري فيها الحوارات بين معظم الكتل النيابية حول سلسلة من مشروعات القوانين والاقتراحات التي تطرح خلال ولاية المجلس. ولكن النائب متى شدد على أن الحوار لا يستقيم إلا في ظل رئيس منتخب وعندها ينتظم عمل مؤسسات الدولة على الصعد كافة وتنطلق بعدها مسيرة النهوض.