Site icon Lebanese Forces Official Website

إليكم عواقب شرب القليل من الماء

الماء هو أساس وجود الحياة على كوكب الأرض، وهو يغطّي 71% من سطحها، وتمثّل مياه البحار والمحيطات أكبر نسبة للماء على الأرض، حيث تبلغ حوالي 96.5%.

ويعد الماء العنصر الأهم في تكوين الإنسان وبقاءه على قيد الحياة حيث أن الماء يشكل 60% من جسم الإنسان وعلى ذلك لا تكتمل أي عملية حيوية في جسم الإنسان بدون ماء. تختلف نسبة الماء في جسم الإنسان باختلاف الجنس والعمر. ويكون للبيئة أثر واضح على نسبة وكمية الماء الموجودة في الجسم.

في هذا المجال، أشارت خبيرة التغذية الروسية يلينا سولوماتينا الى أنه يمكن أن يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء إلى مشكلات صحيّة خطيرة، بما في ذلك جلطات الدم.

وأعلنت سولوماتينا أن ارتفاع لزوجة الدم يضاعف خطر الإصابة بالجلطات عموماً، لأن الدم اللزج يصعب ضخّه، فيضطر القلب للعمل بقوة مضاعفة.

وقالت: “الماء ضروري لإنتاج عصير المعدة والأنزيمات، ولهضم الطعام بشكل طبيعي، وإفراغ الأمعاء. وإذا لم تكن هناك كمية كافية منه، تصبح الصفراء لزجة مثل البلاستيسين (مادة لدائنية تتكون من أملاح الكالسيوم والفازلين ومركب أليفاتي)، ما يزيد من خطر تشكل حصوات المرارة”.

وأضافت أن قلة الماء في جسم الإنسان، يمكن أن يؤدي إلى تكون الحصى في الكلى والمثانة ومشكلات أخرى.

وقالت: “هذه جميعها أعضاء مهمة وحيوية. فإذا لم يكن هناك ماء، سيكون البراز جافا – وهذه مشكلة يعاني منها الكثيرون من كبار السن”. وحذّرت من أن البراز في هذه الحالة يركد في الأمعاء، ويسبب التسمّم، أي أن الأمعاء تمتص السموم وتصل إلى الدم”.

وتنصح الخبيرة، بشرب الماء بمقدار 30 مليلتر لكل كيلوغرام من وزن الجسم، من أجل الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية.

يذكر أنه نادراً ما يسبب شرب الكثير من الماء مشكلة بالنسبة إلى البالغين الأصحاء الذين يحصلون على تغذية جيدة. وفي بعض الأوقات يشرب الرياضيون كميات كبيرة من الماء في محاولة للوقاية من الجفاف بعد ممارسات التمارين العنيفة. لكن عندما تشرب كميات من الماء أكبر من اللازم، لا تتمكن كليتاك من التخلص من المياه الزائدة. ومن ثم يصبح محتوى الصوديوم الموجود في دمك مخففًا. ويطلق على هذه الحالة نقص الصوديوم، وهي من الحالات التي قد تهدد سلامة الحياة.

Exit mobile version