
بعد النشيدين اللبناني والقواتي، وقف الجميع دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة اللبنانية.
بعده ألقت عريفة الحفل رابيل اللطي كلمة رحّبت فيها بالحضور، وأكدت أنه رغم كل التحديات التي نواجهها سنبقى مصرّين على مبادئنا التي كانت ولا تزال سبب وجودنا واستمراريتنا.
بدوره ألقى مخيبر كلمة شكر فيها الجميع معتبرًا أن هذا النشاط ليس مجرّد مباراة رماية، بل هو احتفال يجمع أهالي البلدة والمُحبّين الذين نفخر بهم.
كما ألقى رزّوق كلمة أثنى فيها على ضرورة الاستمرار بالنشاطات الشبابية، لأن الرياضة تُبعد الشباب عن كل الآفات الضارة.
بدوره، أكد الرياشي، على “أهمية فعل الجمع لدى القوات التي لا تقسُم ولا تُقسّم، موجهاً تحية الى اهالي بيت مري وخصوصاً الكبير البير مخيبر ابن بيت مري وقد نوّه الرياشي بنشاط مكاتب القوات في المتن”، داعياً “المتنيين الى الاستعداد للزمن الصعب المستمرّ منذ مدة لأنه المخاض الذي يسبق ولادة النصر”.
في ختام المباراة وُزِّعت الجوائز على الرابحين، فقد حلّ في المركز الأول ميشال أبو توما الذي تسلّم درعاً تكريمياً وبندقية صيد. كما تم تسليم درعين تكريميين للفائزين بالمركزين الثاني زاهي أبو خليل، والثالث منصور رحّال.
وللمناسبة قدّم الفنان التشكيلي نبيل وهبه دروعاً تكريمية من تصميمه لكل من النائبين الرياشي والحاج، ولمنسق المنطقة بيار رزّوق.
دُعي جميع المشاركين الى غداء أقيم للمناسبة.
