
وسط هذا المشهد، كثر الحديث عن خيار رئاسي ثالث من أجل الوصول إلى حل معضلة الملف الرئاسي، وهنا برز اسم قائد الحيش العماد جوزف عون كمرشح يمكن التوافق عليه بين الأفرقاء السياسيين.
مصادر في المعارضة تؤكد أنه من المبكر الحديث والبحث بأي خيار رئاسي آخر في ظل تمسك فريق الممانعة بمرشحه ورفضه البحث بخيار ثالث، ومن الخطاً الحديث عن أسماء المرشحين قبل كسر تمسك الممانعة بمرشحها.
تضيف المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “المعارضة قامت حتى اليوم بما عليها أن تقوم به، فهي رشحت من يجب ان ترشحه باسم المعارضة وهو النائب ميشال معوض، وذهبت إلى ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور ضمن لائحة توافقية، لأن أولوية المعارضة هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتمتع بمواصفات الانقاذ”.
تتابع: “المعركة اليوم هي في مواجهة فريق الممانعة الذي ينكشف امام العالم، كما أن اللجنة الخماسية عرّت الممانعة بأنها تتذرع بالحوار بينما هي تتمسك بمرشحها، وبدوره البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عرّى الممانعة بقوله إن الحوار يكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وليس بخلاف ذلك، وحزب القوات اللبنانية اليوم يخوض مواجهة كسر الشغور الذي يمارسه الفريق الآخر من اجل الذهاب إلى انتخابات رئاسية بين مشروعين، ومن الواضح لغاية اليوم أن الممانعة متمسكة بالشغور الرئاسي من أجل إيصال مرشحها الذي يمثل مشروع ولاية الفقيه، في حين ان المعارضة تريد رئيساً يمثل تطلعات اللبنانيين ويمثل خلفية الجمهورية اللبنانية”.
وتشير المصادر إلى أن المعارضة تتقدم بالنقاط، فهي منعت الفريق الآخر من الوصول إلى القصر الجمهوري، ومنعته بخداعها عبر الحوار، والأهم أن المجتمع الدولي انتقل من مؤيد لانتخاب مرشح ممانع إلى مرحلة كشف فيها أن فريق الممانعة يخطف الدولة اللبنانية ويعطل الانتخابات الرئاسية.
