أقام مركز واشنطن في القوات اللبنانية لقاءً على شرف عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متّى تلاه حفل عشاء شارك فيها رئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ورئيس مكتب العلاقات الخارجية في القوّات اللبنانية في واشنطن الدكتور جوزف الجبيلي، منسّقة القوّات اللبنانيّة في الولايات المتحدة زينة يمّين، رئيس مركز القوّات اللبنانيّة في واشنطن سامر نعوم ونائب رئيس المركز رامي ديراني، بالاضافة الى حشد من المنتسبين والمناصرين ومن الجالية اللبنانية.
بدأ اللقاء بكلمة رئيس مركز واشنطن الرفيق سامر نعوم الذي رحب بالنائب متّى وعرض لما يقوم به المركز من أنشطة لمواكبة الأوضاع في لبنان، ولا سيّما في الاستحقاقات الكبيرة كتصويت المغتربين في الانتخابات النيابية الأخيرة.
ومن ثم تحدثت منسّقة القوات اللبنانية في اميركا زينة يمّين التي شدّدت أيضاً على حجم المسؤوليّات الملقاة على مركز واشنطن والمنتسبين فيه من خلال تواجدهم في عاصمة القرار والعمل الذي يقوموا به فضلاً عن جميع المراكز في الولايات المتحدة الاميريكيّة، لتحقيق أهداف القوّات اللبنانية وحشد الدعم للقضية اللبنانية.
كانت بعدها الكلمة للنائب متّى الذي أثنى على ما تزرعه القوّات اللبنانيّة من روح الانتماء لدى مناصريها في مختلف المناطق اللبنانية وبالاخص لدى عنصر الشباب الملفتة اعدادها في دول الانتشار إذ ان حزب القوّات قد أثبت منذ تأسيسه وعبر كل مراحل نضاله، التشبّث برسالة الدفاع عن القضّية اللبنانيّة المستمرة منذ ألف وخمسمئة عام وهي المدماك الرئيسي للبنان الكيان والوطن رغم صغر حجمه الجغرافي.
تابع في السياق نفسه، ان القوّات اللبنانيّة ستبقى حاملة لواء الدفاع عن لبنان وطن الكرامة والهوية، والحدود المصانة، والعزة، والعنفوان ولولاها لكان البعض استطاع القضاء على الوطن ليكاد يصبح غريباً عن ثقافتنا وتراثنا وتاريخنا في هذا الشرق؛ فهي لم تحمل سلاحاً سوى للدفاع عن الشرعيّة وعن مؤسسات الدولة اللبنانية تجاه الاعتداءات الهادفة للمسّ بالكيان.
واعتبر متّى اننا لن نقبل برئيس للجمهورية إلا على مثال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورئيس الحزب الدكتور سمير جعجع اذ أن ممارسات القوى الخارجيّة التي سيطرت على السلطة منذ نحو أربعة وثلاثين عاما والفراغات التي أحدثتها في موقع الرئاسة أدّت طوال هذه المدة إلى انتخاب أربع رؤساء للجمهورية بدلاً من ستة.
كما نوّه بالنتائج التي حققتها القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية الأخيرة وفوزها بتسعة عشر مقعداً؛ ما سمح لها مع عدد من نواب المعارضة، التصدّي لكل محاولات قوى الممانعة لاطالة الفراغ بهدف فرض رئيس للجمهورية من ضمن محورها، معرباً عن انه، ومن خلال هذا الوفاق، استطعنا استقطاب المجتمع الدولي وحثّه على ادراك حقيقة من يتحمل مسؤولية الفراغ في موقع الرئاسة.
تابع متّى أننا ثابتون على موقفنا برفض الإتيان برئيس للجمهورية مثل الرئيس السابق أو المطروح من قبلهم حاليّاً لاننا نرفض المساهمة بزوال البلد والقضاء عليه وعلى الرئيس القادم أن يجسد حقيقة تطلّعات اللبنانيين بوطن سيّد حرّ مستقل يبدأ بمسيرة النهوض الاقتصادي والإصلاحات الحقيقية.
وأكد متّى أن القّوّات اللبنانيّة ترفض رفضاً مطلقاً استباحة الوطن خدمةً لأجندات خارجية تماماً كما يفعل حزب الله من خلال تدخله في الازمات الإقليميّة وانصياعه لأوامر خارجية، علاوةً على ما يقوم به من تعدًّ على السيادة اللبنانية وفتح الحدود للتهريب وللأعمال غير الشرعية، ما أدى الى انهيار اقتصادنا و أثقال ميزانية الدولة بأعباء لا طائل لها.
وقدّم في الختام، النائب متى منحوتة صخرية زرع فيها علميّ لبنان والقوّات اللبنانيّة عربون محبة وتقدير لمركز القوات اللبنانية في واشنطن ولجميع الرفاق.
