Site icon Lebanese Forces Official Website

“عندك خبر”: رُفات “مقدّسة” ونوع من المجوهرات.. استخدامات غريبة للشعر

تتذمر النساء في غالب الأحيان من تساقط الشعر، إلا أنهن لا تعلمن بأن الشعر كان يُستخدم لأمور عديدة.. فما هي؟

الشعر في الرفات المقدسة

في العصور الوسطى كانت أسهل طريقة لكسب المال، بيع رفات القديسين، وهذه الرفات هي عبارة عن قطعة من الملابس، أو إصبع أو خصلة من الشعر، تخص أحد القديسين، وهذه الرفات كانت في الغالب مزيفة، فعلى سبيل المثال، وصل ثمن خصلة شعر ترجع إلى جستين بيبر، إلى

نحو 40700 دولار، ولم يعرف حتى الآن إن كانت هذه الخصلة حقيقية أم مزيفة .

الشعر في المجوهرات

استُخدمت هذه الطريقة في العصر الفكتوري، حيث كان الأشخاص يظهرون عواطفهم ومحبتهم من خلال إهداء خصل الشعر، وكانوا يبالغون في صناعة خصل الشعر، على هيئة أساور وحقائب.

الثياب

أشهر من استخدم الشعر في صناعة الأقمشة والثياب، هم ابناء الصين والهند، فقد كانوا يضيفونه إلى الصوف وشعر بعض الحيوانات، وقد بدأ استخدام هذه الأشياء، نتيجة للشح الذي عرفته البشرية أيام الحكم النازي.

في الخيوط الجراحية

على مر العصور، تم استخدام الشعر في علاج الجروح وخياطتها، وكان من أشهر من استخدم هذه الخيوط الرومان وقبائل المايا، وحتى في مستهل القرن العشرين، كان الشعر مستخدم لهذه الغاية، وتم إجراء العديد من الاختبارات حول إمكانية استخدام الشعر كخيوط جراحية، وقد ثبت علمياً أن الشعر لا يسبب التهابات.

التطريز والأعمال اليدوية

استخدمت القبائل الصينية الشعر للتطريز والأعمال اليدوية والتي عرفت باسم دونغتاي، فقد كانوا يستخدمونه في التطريز على الأقمشة الحريرية البيضاء، وقد استمر هذا الأمر قرابة الألف عام وحتى الآن الحرفة لا تزال موجودة.

الأسمدة الزراعية

استخدم المزارعون الصينيون البراز والشعر البشري، لزيادة خصوبة التربة والأسمدة الزراعية، وذلك لأن الشعر يحتوي على نسبة مرتفعة من النيتروجين وهذه النسبة تصل إلى ضعف النسبة الموجودة في السماد، الذي يستخلص من الدجاج لذا فهو الأكثر فاعلية في زيادة نمو وصحة النباتات.

إرث الجدات

يعدّ هذا الإرث عبارة عن لفائف من الشعر ويتم صناعتها من شعر الجدات، لتقوم الحفيدات بارتدائها في بعض المناسبات الخاصة.

Exit mobile version