#dfp #adsense

القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانيّة لـ”القوات” ـ باريس

حجم الخط

أقام مركز القوات اللبنانية في باريس – فرنسا القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانيّة وعلى رأسهم فخامة الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميّل، في كاتدرائية سيدة لبنان في باريـس. كما تمّ رفع الصلاة عن راحة أنفس شهداء انفجار دراكار أيضًا.

تقدم الحضور منسق فرنسا زهير بصبوص وأعضاء المنسقية، ورئيس مركز باريس جورج دميان وأعضاء المركز، والمناضلة انطوانيت شاهين سفيرة العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب، والسيناتور جويل جاريود مايلام، عضو مجلس الشيوخ عن الفرنسيين المقيمين خارج الاراضي الفرنسية، ولارا ضو ممثلة عن السفارة اللبنانية في باريس، وممثل عن الجنرال جيرار بوشو، روجيه سابورو الرئيس الفخري لجمعية قدامى وأصدقاء الفوج التاسع للمظليين، حامل وسام جوقة الشرف، ووفد فرنسي من المحاربين القدامى، وبهجت رزق الملحق الثقافي في الوفد اللبناني لدى اليونسكو، وممثّلون عن الأحزاب اللبنانية وجمعيات من المجتمع المدني.

وقد غصّت الكنيسة بمئات اللبنانيين الذين جاؤوا بدعوة من الحزب للاحتفال بهذه المناسبة تخليدًا لذكرى أولئك الشهداء الابطال الذين وهبوا دماءهم وأرواحهم فداء لوطنهم، ليبقى لبنان وطن الحريّة والإنسان ولتبقى لنا الحرية، التي اذا عدمناها عدمنا الحياة.

احتفل بالذبيحة الالهية المونسنيور أمين شاهين وعاونه المونسنيور جان مارون قويق، والأب أنطوان جبر؛ بحضور المدبّر الرسولي المطران بيتر كرم. وألقى المونسنيور شاهين عظة استعاد فيها أبرز ما ورد في برنامج الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل الذي يبقى، بعد 41 سنة، صالحاً للنهوض بلبنان اذا طُبِق، خاصة عبر محاربة الرشوة والزبائنية للوصول الى دولة القانون التي تحترم أبناءها، كل أبنائها. وخلال تقدمة النوايا، ذكر المونسنيور شاهين ضحايا تفجير مركز قيادة المظليين الفرنسيين في مبنى دراكار.

وبعد القداس أقيم حفل استقبال في صالون الكنيسة ضمّ المشاركين في الذبيحة الإلهية، وكان مناسبة جمعت أبناء الجالية والضيوف الفرنسيين الذين تبادلوا الأحاديث حول أوضاع الوطن. كما ألقى منسق حزب القوات اللبنانية في فرنسا زهير بصبوص خلال اللقاء كلمة بالفرنسية شَكَرَ فيها الحضور وشدد على معنى وجود المظليين الفرنسيين في قداس شهداء المقاومة اللبنانية هذه السنة.

وأكّد بصبوص أمام الحضور أنه “علينا الا ننخدع بالمظاهر: حتى لو أخطأت فرنسا الرسمية في التسوية مع من هاجمها وأرهبها وقتل اولادها واخذهم رهائن، فإنها تبقى وطن الحرية وحقوق الإنسان. وهذا بلا شك خطأ والأمر متروك لنا لتصحيح مساره وبناء مستقبل أفضل لبلدينا. وهذا هو معنى وجود الفوج التاسع من المظليين بيننا”.

كما ذكّر بصبوص في كلمته بعملية اغتيال الياس الحصروني، وانفجار مرفأ بيروت. حيث اعتبر أنّه “لم يعد من المقبول أن تتمكن الجماعات المسلحة من تهديد القضاة وعرقلة التحقيقات”.

كما استذكر بصبوص في كلمته الذكرى الأربعين لرحيل القائد غسان النداف الذي كان أحد أعمدة القوات في بيروت.

وختم بصبوص كلامه شاكراً حضور المناضلة أنطوانيت شاهين، والسادة موريس حايك وإيلي سلامة وإيلي سعادة الذين قدموا اطباق الضيافة، كما شكر مكتب القوات اللبنانية في باريس الذي نظم هذا الحفل، والمونسنيور أمين شاهين على استقباله القواتيين في كاتدرائية سيدة لبنان.

خبر عاجل