#adsense

مي شدياق بعد 18 عاماً على محاولة اغتيالها: “مش كل طير بيتاكل لحمو”

حجم الخط

بعد 18 عاماً على محاولة اغتيالها ونجاتها بأعجوبة، لا تزال الوزيرة السابقة مي شدياق تناضل بصلابة من أجل ما تؤمن به، ومن أجل لبنان.

مي شدياق الشهيدة الحيّة، لا تزال متمسكة بثوابت الأرز وبمنطق الدولة لا الدويلة، وبرفض السلاح غير الشرعي، لا تزال على المبادئ ذاتها التي دفعت ثمناً باهظاً من أجلها، وخسرت أطرافها وهي وإن تمزقت إلا أنها زادت اصراراً وتصميماً وصلابة بأن الغد ليس للقتلة، ولبنان سينهض من جديد مهما زادت آلة القتل إجراماً.

بعد 18 عاماً، ماذا تقول مي شدياق للذين حاولوا قتلها واسكاتها، وكيف ترى لبنان؟

تعتبر الوزيرة السابقة مي شدياق أن آلة القتل لن تتوقف في لبنان لأنها غير مرتبطة بأشخاص، بل بمشروع، وهؤلاء يعملون من اجل تحقيق مشروعهم ويلجؤون إلى القتل لإزاحة كل من يقف في طريق تحقيق أهدافهم.

تضيف شدياق في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لن نستسلم، ومهما حاولوا اسكاتنا وإلغاءنا، لسنا من الأشخاص الذين يستسلمون، فنحن نشبه تكوين لبنان بجباله الصلبة، ومستمرون حتى النهاية ولن نتراجع عن لبنان، فهذا وطننا الأول والأخير”.

تتابع: “لن نترك لبنان، وسنقوم بكل ما يلزم لقيام لبنان الذي يحلم به اللبنانيين وعودة كل من هجر من هذا الوطن، لان مشروع آلة القتل هو من أجل تهجيرنا من وطننا ووضع يدهم على بلدنا كي يصبح تابعاً لمشروعهم، لكن “مش كل طير بيتاكل لحمو”، وما قاموا به بدول أخرى لا يسري في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل