#dfp #adsense

لبنان اليوم: الشغور الرئاسي يدخل شهره الـ12.. انتخابات وإلا عقوبات

حجم الخط

مع اقتراب البلاد من دخول الشهر 12 على الشغور الرئاسي، لا يزال محور الممانعة يمعن في تعطيل الاستحقاق الرئاسي وإطالة أمد الشغور الرئاسي.

ويواصل الموفد القطري جاسم آل ثاني (أبو فهد) اتصالاته، بهدف تكوين نظرة تمكنه من تحريك ملف الشغور الرئاسي، بعد مجيء الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الشهر المقبل الى بيروت.

وفي هذا المجال، كشفت مصادر سياسية النقاب عبر “اللواء” عن توجه جديد اعتمدته دول اللقاء الخماسي في اجتماعها الأخير على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتضمن الإبقاء على مهمة لودريان المكلف بها حل أزمة الشغور الرئاسي، مدعماً بتحرك متزامن يتولاه الموفد القطري المكلف إجراء الاتصالات اللازمة مع المسؤولين والسياسيين اللبنانيين، وفي الوقت نفسه يتولى الوسيط الأميركي اموس هوكشتاين الذي ابدى استعداد حكومته للمساعدة في ترسيم الحدود البرية للبنان، جنوباً وشرقاً، القيام بتحركات مع الأطراف اللبنانيين المنفتحين، للمساعدة، بتقريب وجهات النظر فيما بينهم، بما يدعم مهمة لودريان وتحرك الموفد القطري على حد سواء، في الشغور الرئاسي وتسريع خطى انهاء الفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية.

وتوقعت المصادر ان يؤدي تحرك الخماسية على هذا المستوى، الى إعطاء اندفاعة اقوى للجهود المبذولة، لإعادة تحريك ملف الشغور الرئاسي، وبوتيرة أسرع من قبل.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أنه بدءًا من الأسبوع الراهن يتبلور المشهد بشأن المسعى القطري الجديد حول الشغور الرئاسي.
في سياق متصل، شدد مصدر عبر “نداء الوطن” على أنّ “المسعى القطري لن يكون مفتوحاً وبلا سقف زمني، لأنّ الشغور الرئاسي انتقل وفق المعطى الخارجي من مرحلة الحث إلى مرحلة الاسقاط، أي كل يوم ينقضي من دون إحراز تقدم يجعل المساحة تضيق أمام انجاز الحل الشامل، وبالتالي فإنّ نهاية العام الحالي ستكون السقف لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، فإمّا ينتخب رئيس قبل نهاية العام والّا فإنّ المجلس النيابي لن ينتخب رئيساً للجمهورية، ما يعني تفعيل تنفيذ بنود بيان الدوحة الذي صدر عن الخماسية العربية والدولية، وفي أحد بنوده اتخاذ إجراءات عقابية بحق المعرقلين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل