#dfp #adsense

“تلويفة” جديدة لمحور الممانعة في ملف الاستحقاق الرئاسي

حجم الخط

لا يزال الموفد القطري يستطلع الآراء من رؤساء الكتل النيابية لإنضاج طبخة الاستحقاق الرئاسي، أما الجديد الذي برز هو الحديث عن “تلويفة” محور الممانعة لإدخال إيران إلى المجموعة الخماسية للبت في الاستحقاق الرئاسي.

وفي هذا المجال، كشف متابعون لحراك الموفد القطري لـ”اللواء” انه باقٍ في لبنان فترة طويلة حتى وصول الموفد الرسمي وزير الدولة في وزارة الخارجية محمد الخليفي والموفد الفرنسي جان إيف لودريان في شهر تشرين اول المقبل، ولذلك سيلتقي في فترة الانتظار مزيداً من القوى السياسية، لكن لم يحدد بعد موعد لقائه برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط الموجود خارج لبنان، وربما يلتقيه الاسبوع المقبل بعد عودته نهاية هذا الاسبوع، ما لم يلتقِ قبل ذلك وليد جنبلاط.

واشارت المصادر المتابعة الى ان اسماء المرشحين التي يتم تسريبها في ما خص الاستحقاق الرئاسي ليس بالضرورة ان تكون دقيقة، وربما كانت بهدف جس النبض او تمرير الوقت لحين إنضاج ظروف التوافق على اسم مرشح او اثنين لخوص الاستحقاق الرئاسي.

وفي هذا المجال، وبحسب معلومات دبلوماسية قريبة من “الخماسية” عبر “نداء الوطن”، فإنّ التحرك القطري ما زال في مرحلة استطلاع المواقف، ويحمل لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة الأولى، على رأسها اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون. لكن الموفد القطري، يحجم عن طرح الأسماء.

وتشير المعلومات الى أنه إذا لم يتخلَ الثنائي الشيعي عن ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فمعنى ذلك “أنّ الحل الجدي لم يبدأ بعد البحث في احتمالات أخرى”. إذ هناك ثلاثة تحديات أمام القطري، هي:

التحدي الأول – أن تصبح ايران جزءاً غير معلن من “الخماسية”.

الثاني – أن ينتزع القطري من “الثنائي” تخلّيه عن مرشحه فرنجية.

الثالث – أن يصل القطري الى مرحلة طرح الاسم الذي سيرسو عليه السباق الرئاسي.

أمنياً، شهد مخيم عين الحلوة أمس الإثنين تطوراً هو الأول من نوعه منذ 55 يوماً بعد اندلاع الاشتباكات الدامية بين حركة “فتح” و”تجمع الشباب المسلم” في عين الحلوة، وتمثل هذا التطور بانتشار “القوة الأمنية المشتركة” في بعض أرجاء المخيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل