







أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى أن المؤامرة التي تحاك ضد لبنان اليوم، لا سيّما في ظلّ هيمنة فريق مسلّح، تهدف الى تدمير ممنهج لمؤسسات الدولة بهدف احباط اللبنانيين ودفعهم إلى الهجرة اذ ان كيان البلد بات مختلف عن الذي بُنيَ عليه أساساً بثقافته وتاريخه وحضارته موضِحاً أن هذا المخطط يستهدف بشكل أساسي القطاعات الحيوية كالتعليم والاستشفاء، والسياحة والتجارة والاقتصاد، في حين ان لبنان كان يُنعَت بمستشفى الشرق.
وتطرّق الى ما نشهده اليوم من هجرة اطباّء واختصاصييّن وأساتذة التعليم العالي باحثين عن فرص عمل واستقرار في الخارج.
وفي السيّاق أكد متّى أننا كقوّات لبنانيّة في صلب مواجهة ما يحاك وسنرفض تغيير وجه لبنان، وسنحافظ عليه ونحميه تماماً كما فعل أجدادنا وآباؤنا مشددّاً على أننا في صدد مواصلة مسيرة النضال على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن حالياً.
موقف النائب متى جاء في لقاء تخلله مأدبة عشاء أقامها رئيس مركز القوات اللبنانية في مدينة Methuen إبراهيم عطا، بحضور المحامي بيل شاهين زوج عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نيوهامبشاير السيناتور جين شاهين، منسّقة القوات اللبنانية في الولايات المتحدة زينة يمّين، مسؤول قطاع نيو إنغلاند هشام سعادة، المسؤول السابق للقطاع جان أبو رجيلي، ورئيس مركز القوات اللبنانية إبراهيم عطا، بالاضافة الى عدد من رؤساء المراكز السابقين والأبوين إيلي مخايل، ونعمة الله عنيسي.
من جهة اخرى، حيّا النائب متّى الدور الطليعي الذي يقوم به اللبنانيون في الانتشار في دعم وطنهم الأم والوقوف إلى جانب اهلهم في لبنان والمساهمة بكل المشروعات التي تخفف عن مأساتهم ليس في ظل الأزمة الحالية فحسب، بل عبر التاريخ، لافتاً ان تمسّكهم وثباتهم في الإيمان والكنيسة هو الدافع الاساسي الذي يحثهم على الاستمرار بهذه اللفتة التي تسمح للشعب اللبناني الصمود بأرضهم وتمسّكهم بأمل استرجاع الوطن الكيان للاستمرار والعيش في ظل العزّة والكرامة والحريّة.
أضاف أننا بدورنا كقوّات لبنانيّة، ومن موقع المسؤولية نواصل جهودنا ورسالتنا وقضيتنا التي من اجلها قدّمنا تضحيات جسيمة مؤكداً أننا في الحرب وقفنا للدفاع عن مؤسسات الدولة والشرعية، وفي السلم كذلك ، ولاسّما في ظلّ تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، لن نساوم على ما يودي بنا الى الهلاك.
وفي سياقٍ متّصل، أكّد متّى أن القوّات اللبنانيّة ترفض رفضاً مطلقاً تهميش موقع ودور رئاسة الجمهورية، على الاخصّ في ظلّ طرح مسألة الحوار برعاية رئيس مجلس النواب، معتبراً أن هذا يشكل مخالفة صريحة لما ينصّ عليه الدستور
ناهيكَ عن انه تعدّياً واغتصاباً لدور النائب الذي من حقه كممثل للشعب اللبناني انتخاب رئيس للجمهورية ضمن جلسات انتخاب متتالية وليس تعيينه.
اما الحوار الوحيد الذي يصحّ بين اللبنانيّين هو الذي يحصل برعاية رئيس الجمهورية بعد انتخابه وعلى مستويات عدة منها كإجراء الاستشارات النيابية لاختيار الشخصية التي سيكلف بتشكيل الحكومة.
وختم بأن لبنان الذي نعرفه وبذلنا تضحيات جسام للدفاع عنه لن يزول وسيبقى سرمدياً إلى الأبد.