حذّرت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب، من “تحويل النزوح السوري الى توطين”، وطالبت “التيار الوطني والحر وحزب الله وحلفاءهما بالتوجّه إلى النظام السوري بكلام صريح وواضح لناحية وجوب إغلاق الحدود أمام النزوح الاقتصادي الحاصل لأنه لم يعد نزوحاً إنسانياً”، واصفةً “ما يحدث بالاحتلال”.
ودعت أيوب خلال حديث عبر إذاعة “صوت كل لبنان”، اليوم الخميس، إلى “وقفة شعبية رافضة لعمل المفوضية وللخطوات التي يتخذها الخارج بهدف دمج النازحين مع المجتمع اللبناني، مواكبةً للموقف الرسمي”.
واتهمت أيوب “الحكومة بالتلكؤ في هذا الملف”، مشيرة إلى “الضياع في وجهات النظر لدى الوزراء وغياب الرؤية الواضحة”.
وأوضحت أن “لبنان بلد عبور وليس بلد لجوء”.
ولفتت أيوب إلى أن “القوات اللبنانية تعمل على جبهات عدة من خلال لجنة الإدارة والعدل للتصدي لمحاولات الاستفادة من أي ثغرات قانونية تسمح بإعطاء النازحين الجنسية أو أي ورقة تمكنهم من العمل في لبنان، ما يؤكد عدم اكتسابهم صفة النازح”.
وعن إعطاء إفادات سكن للنازحين من قبل مفوضية اللاجئين، طالبت أيوب “وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، بإلغاء القرار إذا كان مذكرة اتخذت من قبل وزير داخلية سابق”، أما إذا كان هناك تفويض من إحدى الحكومات السابقة فقالت أيوب إن “واجب الحكومة اتخاذ قرار الإلغاء.”