#dfp #adsense

المعارضة منفتحة لإنهاء الشغور الرئاسي.. وانتصار على السلاح

حجم الخط

بعد ساعات قليلة على طرحه على الكتل النيابية الذهاب نحو الخيار الثالث للخروج من الشغور الرئاسي، انتقل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى الرياض حيث التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحضور المستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء نزار العلولا، والسفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري، وتمّ النقاش حول آخر تطورات الملفّ اللبناني، والجهود المبذولة بشأنها لإنهاء الشغور الرئاسي.

ومع الحديث حول الخيار الثالث، لا يزال محور الممانعة مصراً على الحوار وعلى مرشّحه سليمان فرنجية، على الرغم من أنه يدرك أن طرحه بات في خبر كان، ولكنه مصرّ على الشغور الرئاسي.

في المقابل، أبدت المعارضة انفتاحها على الخيار الثالث بهدف إنهاء الشغور الرئاسي.

من هنا، تتفق مصادر كل من حزب القوات اللبنانية و”الكتائب” عبر “الشرق الأوسط” على أن الموقف الذي عبّر عنه لودريان هو نتيجة ثباتها ونضالها وتعاضدها في مواجهة خيار الممانعة في ملف الانتخابات الرئاسية، معولة على تراجع الأخيرة عن موقفها للانتقال إلى مرحلة جديدة، مبدية بذلك انفتاحها واستعداداها للخيار الثالث شرط تراجع الفريق الآخر عن تصلّبه بدعم فرنجية لإنهاء الشغور الرئاسي.

بدورها، ترى مصادر “القوات” أنّ أهمية موقف لودريان تكمن في أنه يؤكد ما كانت تقوله المعارضة التي واجهت بحسم وصبر وإصرار. وتقول لـ”الشرق الأوسط”: “الممانعة كانت تستخدم وتعول على المبادرة الفرنسية التي تدعم مرشحها في الانتخابات الرئاسية، لكن اليوم هذا الخارج انتقل ليؤيد موقف المعارضة الداعم لخيار ثالث، وهو ما تتبناه اللجنة الخماسية، وبالتالي يمكن وصف ما حصل بالانتصار، وهو رسالة بأن المعارضة نجحت في أن تتغلب على مشروع السلاح”.

وتضيف: “إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، فهذا الخارج لا بد أن ينتقل إلى تحميل الممانعة مسؤولية استمرار الشغور الرئاسي.

في سياق متصل، أفادت معلومات “الشرق الأوسط” بأن الموفد القطري سعى لاستمزاج آراء الكتل النيابية التي التقاها في مهمة استطلاعية، وتحت سقف تقاطعه مع لودريان حول البحث عن خيار ثالث للخروج من الشغور الرئاسي، وأراد جس نبض رؤساء الكتل بخصوص مرشحين ثلاثة جُدُد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل