
وحذرت عابد في تقرير، اليوم الجمعة، من أن “تفشى الكوليرا في السودان يمكن أن يكون له تأثير مدمّر في سياق النظام الصحي المنهك بالفعل بسبب الحرب ونقص الإمدادات الطبية والعاملين الصحيين وسوء التغذية وتحديات الوصول”.
وقالت، إنها “كانت قد قدمت بالفعل امدادات الكوليرا بما في ذلك المضادات الحيوية ومحلول الاماهة الفموية والسوائل الوريدية الى 6 ولايات بما في ذلك القضارف والخرطوم وجنوب كردفان قبل إعلان التفشي ونوهت المنظمة الى أنها تقوم حاليا بنشر فرق الاستجابة السريعة في المحليات المتضررة وتدعم بشكل فعال وزارة الصحة لنقل عينات من حالات الكوليرا المشتبه فيها الى مختبر الصحة العامة في بورتسودان مع استمرار المراقبة في المناطق المتضررة والمعرضة للخطر الشديد لتحديد عوامل الخطر ومعالجتها”.
وأضافت عابد، أن “السودان ونتيجة للحرب التي اندلعت في نيسان، تعاني من نزوح جماعي غير مسبوق وتفشى الأمراض وسوء التغذية والتي تفاقمت بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.”
وحذرت أيضاً، من أن “النظام الصحي مثقل بالهجمات على المرافق الصحية وندرة الامدادات والمعدات الطبية والعاملين الصحيين والأموال التشغيلية في وقت بلغ عدد المستشفيات التي لا تعمل فى الاقاليم المتضررة حوالى 70 % في حين أن المستشفيات والعيادات النشطة في الأقاليم غير المتضررة من الصراع مكتظة بتدفق النازحين داخلياً”.
